جدل حول أرضية ملعب نهائي كأس العالم 2026 في أمريكا

جدل حول أرضية ملعب نهائي كأس العالم 2026 في أمريكا

تتزايد المخاوف بشأن جودة أرضية ملعب ميتلايف في الولايات المتحدة الأمريكية، المقرر أن يحتضن المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد موجة انتقادات واسعة من وسائل إعلام عالمية وعدد من اللاعبين البارزين. وقد كشفت تقارير صحفية ألمانية، أبرزها صحيفة "بيلد"، أن الأرضية التي استضافت مؤخرًا مواجهة بين الإكوادور وألمانيا شهدت تراجعًا ملحوظًا في جودتها، مما يثير تساؤلات حول مدى جاهزية الملعب لاستضافة الحدث الكروي الأبرز عالميًا.

شكاوى متكررة من سوء الأرضية

وُصفت حالة أرضية الملعب بأنها "مزرية"، وسط مطالبات متصاعدة بضرورة تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لحسم مصير استضافة الملعب للمباراة النهائية. لم تقتصر الانتقادات على الإعلام، بل امتدت لتشمل ملاحظات سابقة منذ المباراة الافتتاحية للبطولة، حيث أشار مراقبون إلى أن الأرضية لا تساعد على تقديم أداء كروي مستقر وسريع.

تصريحات اللاعبين والمدربين

أعرب العديد من اللاعبين عن استيائهم من الظروف التي تفرضها الأرضية. فقد أوضح اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور أن العوامل المناخية وجفاف العشب يؤثران سلبًا على إيقاع اللعب وصعوبة التحكم بالكرة. وأشار زميله برونو جيماريش إلى أن الأرضية كانت "سيئة للغاية" بسبب الحرارة المرتفعة وجفاف العشب، مما انعكس على أداء اللاعبين. من جهته، قدم المدير الفني للمنتخب الفرنسي، ديدييه ديشامب، تفسيرًا فنيًا، مرجعًا ذلك إلى طبيعة تركيب الملعب ووجود طبقة خرسانية أسفل العشب، مما يؤثر على ارتداد الكرة وطريقة لعبها، بالإضافة إلى قصر ألياف العشب وقلة عمق التربة.

مطالبات بنقل المباراة النهائية

في ظل تصاعد الجدل، بدأت وسائل إعلام دولية في الدعوة إلى مراجعة قرار إقامة المباراة النهائية على ملعب ميتلايف، ما لم تشهد أرضيته تحسنًا ملموسًا خلال الفترة المقبلة. وتؤكد التقارير أن استمرار الوضع الحالي قد يهدد جودة النهائي المرتقب ويؤثر على مستوى الأداء في أهم مباراة كروية عالمية، مما يضع "فيفا" أمام تحدٍ كبير لضمان أفضل الظروف الممكنة لختام مونديال 2026.