سجل المشاركات التاريخي في كأس العالم
يحتفظ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بصدارة قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة في تاريخ نهائيات كأس العالم، وذلك قبل انطلاق النسخة المقبلة من البطولة في عام 2026. ووصل ميسي إلى رصيد 26 مباراة خاضها عبر خمس نسخ متتالية، بدأت في عام 2006 واستمرت حتى نسخة 2022 التي شهدت تتويج منتخب بلاده باللقب.
ويأتي هذا الرقم القياسي ليضع ميسي في مقدمة قائمة النخبة التي تركت بصمة واضحة في البطولة الأهم عالمياً. وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك النسخة القادمة من المونديال، والتي من المقرر أن تقام في الفترة ما بين 11 يونيو و11 يوليو، وسط ترقب جماهيري كبير لهذا الحدث الذي يقام كل أربعة أعوام.
ترتيب النجوم الأكثر حضوراً في المونديال
تضم قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة في تاريخ البطولة أسماءً بارزة ساهمت في تشكيل تاريخ كرة القدم الحديث. ويأتي خلف ميسي في الترتيب الألماني لوثار ماتيوس، الذي خاض 25 مباراة خلال مسيرته الدولية التي امتدت عبر خمس نسخ بين عامي 1982 و1998.
- ليونيل ميسي (الأرجنتين): 26 مباراة (نسخ 2006، 2010، 2014، 2018، 2022).
- لوثار ماتيوس (ألمانيا): 25 مباراة (نسخ 1982، 1986، 1990، 1994، 1998).
- ميروسلاف كلوزه (ألمانيا): 24 مباراة (نسخ 2002، 2006، 2010، 2014).
- باولو مالديني (إيطاليا): 23 مباراة (نسخ 1990، 1994، 1998، 2002).
- كريستيانو رونالدو (البرتغال): 22 مباراة (نسخ 2006، 2010، 2014، 2018، 2022).
ويعكس هذا الترتيب الاستمرارية العالية التي تمتع بها هؤلاء اللاعبون على مدار عقود، حيث نجحوا في الحفاظ على مستوياتهم البدنية والفنية للمشاركة في نسخ متعددة من المونديال. ويعد ميروسلاف كلوزه ثالثاً برصيد 24 مباراة، يليه المدافع الإيطالي باولو مالديني بـ 23 مباراة، ثم البرتغالي كريستيانو رونالدو بـ 22 مباراة.
تحديات جديدة في نسخة 2026
تتجه الأنظار نحو نسخة 2026 وما قد تحمله من أرقام قياسية جديدة، خاصة مع استمرار بعض النجوم في الملاعب الدولية. وتعد هذه النسخة محط أنظار المتابعين نظراً للتنظيم المشترك بين ثلاث دول، مما يضفي طابعاً خاصاً على المنافسات. وتظل الأرقام التي حققها ميسي وماتيوس وغيرهم علامة فارقة في سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث يصعب تجاوزها في ظل التغيرات المستمرة في نظام البطولة وتطور اللعبة.
وتشير التوقعات إلى أن مونديال 2026 سيشهد محاولات من نجوم آخرين لتعزيز أرقامهم الشخصية أو الاقتراب من الصدارة التاريخية. ومع اقتراب صافرة البداية، تترقب الجماهير معرفة ما إذا كانت القائمة ستشهد تغييرات جديدة في الترتيب، خاصة في ظل التنافس المستمر بين أساطير اللعبة الحاليين.
