افتتاح مونديال 2026 المكسيكي بعروض فنية وأغنية شاكيرا الرسمية

افتتاح مونديال 2026 المكسيكي بعروض فنية وأغنية شاكيرا الرسمية

أجواء احتفالية في افتتاح كأس العالم 2026

شهد ملعب بانورتي، المعروف تاريخياً باسم ملعب أزتيكا في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، انطلاق فعاليات بطولة كأس العالم 2026. جاء الحفل في أجواء استثنائية سبقت ضربة البداية للنسخة الأكبر في تاريخ المونديال، والتي تشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً وطنياً من مختلف القارات.

امتلأت مدرجات الملعب بعشرات الآلاف من الجماهير التي تابعت العروض الفنية والترفيهية الضخمة التي ميزت حفل الافتتاح. تضمن الحفل فقرات بهلوانية وموسيقية عكست التراث الثقافي المكسيكي العريق، إلى جانب الإرث الكروي الذي يمثله ملعب أزتيكا كأحد أبرز المعالم الرياضية في العالم. شارك فريق مانا المكسيكي الشهير في تقديم فقرات غنائية تفاعلت معها الجماهير بحماس كبير، مما أضفى طابعاً احتفالياً على الحدث قبل انطلاق أولى مباريات البطولة.

شاكيرا وبورنا بوي يقدمان الأغنية الرسمية

اختتم الحفل بظهور النجمة الكولومبية شاكيرا برفقة الفنان النيجيري بورنا بوي، حيث قدما معاً الأغنية الرسمية للبطولة التي تحمل عنوان داي داي. وتعد هذه المشاركة امتداداً لارتباط شاكيرا التاريخي ببطولات كأس العالم، حيث سبق لها تقديم أعمال غنائية أيقونية في نسخ سابقة، أبرزها نسخة عام 2010 في جنوب أفريقيا التي شهدت أيضاً مباراة افتتاحية جمعت بين المكسيك وجنوب أفريقيا.

أضاءت الألعاب النارية سماء مكسيكو سيتي في ختام الحفل، معلنةً البدء الرسمي لمنافسات البطولة التي تستضيفها ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتستمر هذه النسخة التاريخية حتى 19 يوليو المقبل، وسط توقعات بمستويات تنافسية عالية وحضور جماهيري غير مسبوق في ظل توسيع قاعدة المنتخبات المشاركة.

أهداف إنسانية ومبادرات الفيفا

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا أن الأغنية الرسمية للبطولة لا تقتصر على الجانب الترفيهي فحسب، بل تحمل أهدافاً إنسانية نبيلة. تهدف المبادرة إلى جمع 100 مليون دولار أمريكي بنهاية المونديال، حيث سيتم توجيه هذه العوائد لدعم قطاع التعليم وتوفير فرص ممارسة كرة القدم للأطفال في مختلف أنحاء العالم.

صرح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، في أعقاب الحفل، بأن اللجنة المنظمة كانت على دراية بكافة التحديات اللوجستية والتنظيمية التي قد تواجه نسخة موسعة بهذا الحجم، مؤكداً نجاحهم في حل كافة المشكلات لضمان سير البطولة بسلاسة. تعكس هذه النسخة من كأس العالم طموحات الفيفا في زيادة رقعة انتشار اللعبة عالمياً، مع التركيز على دمج الجوانب الثقافية بالعمل الخيري الرياضي، مما يمنح المونديال بعداً إنسانياً يتجاوز حدود المستطيل الأخضر والمنافسة الكروية التقليدية.