مونديال 2026: صلاح وتريزيجيه والشناوي على أعتاب رقم تاريخي

مونديال 2026: صلاح وتريزيجيه والشناوي على أعتاب رقم تاريخي

إنجاز تاريخي ينتظر ثلاثي الفراعنة

تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو مشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتستمر منافساتها حتى 19 يوليو المقبل. وتحمل هذه النسخة فرصة استثنائية للقائد محمد صلاح، ومحمود حسن تريزيجيه، والحارس محمد الشناوي، لتسجيل إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية.

يستعد هذا الثلاثي لخوض نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في مسيرتهم، بعد مشاركتهم السابقة في نسخة روسيا 2018، والتي مثلت آخر ظهور للفراعنة في المحفل العالمي. ولم يسبق لأي لاعب مصري على مدار التاريخ أن شارك في نسختين مختلفتين من البطولة، نظراً لتباعد فترات تأهل المنتخب الوطني عبر العقود الماضية.

شهدت مشاركات مصر السابقة في نسخ 1934، 1990، و2018 فترات انقطاع طويلة، حيث غاب المنتخب لأكثر من خمسة عقود بعد المشاركة الأولى، ثم ابتعد لمدة 28 عاماً قبل العودة في روسيا. ومع اقتراب انطلاق رحلة الفريق في النسخة الحالية، يقف صلاح وتريزيجيه والشناوي على أعتاب تخليد أسمائهم كأول لاعبين يكسرون هذه القاعدة التاريخية في سجلات المنتخب المصري.

تحديات المجموعة السابعة ومواجهة بلجيكا

يستهل المنتخب المصري مشواره في البطولة ضمن منافسات المجموعة السابعة، التي تضم إلى جانبه منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. وتعد المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب البلجيكي اختباراً قوياً للفراعنة، حيث يسعى اللاعبون لتقديم أداء يعكس استعداداتهم الفنية والبدنية للبطولة التي تشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ المونديال.

تترقب الجماهير المصرية قدرة صلاح ورفاقه على تجاوز دور المجموعات، خاصة في ظل التطلعات الكبيرة المعقودة على هذا الجيل من اللاعبين. وتعد هذه النسخة من كأس العالم الأكبر في تاريخ المنافسة، مما يضع ضغوطاً إضافية على المنتخبات المشاركة لتقديم مستويات تنافسية عالية منذ الجولة الأولى.

أحداث مثيرة في افتتاح المونديال

شهدت مباراة افتتاح كأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا مفاجأة غير متوقعة تمثلت في إشهار ثلاث بطاقات حمراء خلال اللقاء. ويعد هذا الرقم نادراً جداً في مباريات افتتاح البطولة، حيث أثارت هذه الأحداث ردود فعل واسعة نظراً للطابع العنيف وغير المعتاد للمباراة.

بالمقارنة مع النسخة الماضية التي أقيمت عام 2022، يظهر الفارق الكبير في معدل الانضباط، حيث شهدت تلك النسخة إشهار 4 بطاقات حمراء فقط طوال 64 مباراة. وعلى الرغم من التوتر الذي ساد اللقاء الافتتاحي على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، نجح المنتخب المكسيكي في حسم النتيجة لصالحه بالفوز بهدفين نظيفين، ليعلن عن بداية دراماتيكية للبطولة.