توقعات جوية مقلقة في مونديال 2026
كشفت تقارير صحفية صادرة عن "ذا أثلتيك" عن مخاوف حقيقية تتعلق بالظروف المناخية خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث حذر خبير الأرصاد الجوية آرون مينتكوفسكي من ارتفاع كبير في درجات الحرارة قد يلقي بظلاله على سير المباريات. وتتركز هذه التحذيرات بشكل خاص على مواجهتين مرتقبتين تجمعان قطر ضد سويسرا، والبرازيل في مواجهة المغرب، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تؤثر على الحالة البدنية للاعبين.
وأوضح مينتكوفسكي أن مباراة قطر وسويسرا ستشهد أجواء شديدة الحرارة، إذ يُنتظر أن تبلغ الحرارة 31 درجة مئوية خلال أحداث الشوط الثاني، مصحوبة بمؤشر أشعة فوق بنفسجية مرتفع للغاية يصل إلى 10 درجات. هذا المستوى من الإشعاع الشمسي يفرض تحديات إضافية على الأجهزة الطبية والبدنية للمنتخبات، مما قد يستدعي اتخاذ تدابير وقائية لضمان سلامة اللاعبين والحفاظ على جودة الأداء التنافسي طوال فترات اللقاء.
تأثير الطقس على مواجهة البرازيل والمغرب
وفي سياق متصل، تستعد الجماهير لمتابعة المواجهة القوية بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي ضمن المجموعة الثالثة، والتي تضم أيضاً منتخبي أسكتلندا وهايتي. وتشير التوقعات إلى أن المباراة ستنطلق في أجواء مشمسة وحارة، حيث ستسجل درجات الحرارة نحو 31 درجة مئوية منذ صافرة البداية، مع توقعات باستمرار تأثير أشعة الشمس القوية خلال الشوط الثاني، مما قد يحد من قدرة اللاعبين على الحفاظ على نسق بدني مرتفع.
من الناحية الفنية، يستعد "أسود الأطلس" بقيادة المدير الفني محمد وهبي لهذه المواجهة المرتقبة فجر الأحد بتوقيت القاهرة. ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب المغربي على تشكيلة تضم ياسين بونو في حراسة المرمى، مع خط دفاع يتكون من أشرف حكيمي، عيسى ديوب، شادي رياض، ونصير مزراوي، بينما يتولى سفيان أمرابط، نائل العيناوي، وعز الدين أوناحي مهام خط الوسط، ويقود الهجوم الثلاثي براهيم دياز، إسماعيل صيباري، وسفيان رحيمي.
ظروف جوية متفاوتة في البطولة
وبعيداً عن هذه المواجهات الساخنة، أشار التقرير إلى أن حركة الرياح ستكون شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 8 و16 كيلومتراً في الساعة، مع سماء صافية خلال المباريات المذكورة. وفي المقابل، قد تشهد ملاعب أخرى في البطولة ظروفاً جوية أكثر اعتدالاً، حيث تتراوح درجات الحرارة في بعض المواجهات حول 21 درجة مئوية، مع طقس مشمس ورياح خفيفة أو سماء غائمة جزئياً، مما يعكس التباين الجغرافي والمناخي الذي قد يواجه المنتخبات المشاركة في هذه النسخة من المونديال.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تترقب فيه الجماهير انطلاقة قوية للمنتخبات العربية، خاصة مع الاهتمام الإعلامي الكبير الذي تحظى به مواجهة المغرب والبرازيل، والتي زادت حدتها تصريحات النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور حول أهمية اللقاء. ويبقى التحدي الأكبر أمام اللاعبين هو التكيف مع هذه الظروف المناخية المتباينة، والتي قد تلعب دوراً حاسماً في حسم النتائج خلال الجولات الأولى من دور المجموعات.
