استقالة جماعية لمجلس إدارة الوداد المغربي وسط تراجع النتائج

استقالة جماعية لمجلس إدارة الوداد المغربي وسط تراجع النتائج

تغييرات إدارية مرتقبة في الوداد

أعلن مجلس إدارة نادي الوداد الرياضي، برئاسة هشام آيت منا، تقدمه باستقالة جماعية من مهامه، في خطوة تهدف إلى تحمل المسؤولية تجاه المرحلة الراهنة التي يمر بها النادي. يأتي هذا القرار في وقت حساس يعيش فيه الفريق تراجعاً في الأداء والنتائج، مما دفع الإدارة لاتخاذ هذه الخطوة حرصاً على مصلحة الكيان ومستقبله الرياضي، خاصة بعد فترة من التغييرات الإدارية التي أعقبت رحيل الرئيس السابق سعيد الناصيري.

تداعيات الخروج القاري وتراجع الترتيب

تأتي هذه الاستقالة في ظل ضغوط جماهيرية وإعلامية متزايدة نتيجة النتائج المخيبة للآمال في مختلف المسابقات. يحتل الوداد حالياً المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري المغربي لكرة القدم، مبتعداً بفارق سبع نقاط كاملة عن صدارة الترتيب، مما قلص من حظوظه في المنافسة على اللقب المحلي هذا الموسم. ولم تتوقف الأزمات عند هذا الحد، إذ ودع الفريق منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية من الدور ربع النهائي، وذلك عقب خسارته أمام فريق أولمبيك آسفي، وهي النتيجة التي شكلت صدمة لجماهير النادي وأدت إلى تعجيل اتخاذ قرار الاستقالة.

خارطة طريق الانتخابات القادمة

أوضح النادي في بيان رسمي أن الاستقالة سيتم عرضها رسمياً خلال انعقاد الجمعية العمومية العادية القادمة، وذلك لضمان انتقال ديمقراطي وسلس للسلطة. ووضع النادي جدولاً زمنياً دقيقاً للعملية الانتخابية لضمان استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم الرياضي 2026/2027، حيث تضمنت الإجراءات ما يلي:

  • فتح باب الانخراط في العضوية خلال الفترة الممتدة من 5 مايو إلى 5 يونيو 2026.
  • استقبال ملفات الترشح لرئاسة النادي من 5 يونيو وحتى 20 يونيو 2026.
  • عقد الجمع العام العادي والانتخابي لاختيار المكتب المديري الجديد.

تهدف هذه الإجراءات إلى فتح الباب أمام كفاءات جديدة لتولي قيادة النادي، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على استقرار الفريق وصون مصالحه العليا خلال الفترة الانتقالية. يسعى الوداد من خلال هذه الخطوة إلى طي صفحة النتائج السلبية ووضع أسس قوية للمرحلة القادمة، مع التركيز على إعادة بناء الفريق وتصحيح المسار الفني والإداري بما يتناسب مع طموحات النادي وتاريخه العريق في كرة القدم المغربية والإفريقية.