أكد زكي عبد الفتاح، مدرب حراس مرمى منتخب مصر السابق، أن قرار حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، باستبعاد المهاجم مصطفى محمد من القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم، لم يكن له علاقة بالجوانب الفنية أو بصراعات الأندية المحلية.
أسباب الانضباط والسلوك
وأوضح عبد الفتاح، الذي يمتلك خبرة تدريبية مع منتخبات مصر وكندا والولايات المتحدة، أن استبعاد اللاعب جاء بناءً على سلوكه وتأثيره على معنويات الفريق داخل المعسكر. وأشار إلى أن شعور اللاعب بالاستياء والإحباط عند استبعاده من التشكيل الأساسي، وما يتبع ذلك من تعبيرات سلبية، يمكن أن ينقل طاقة غير مرغوبة إلى باقي اللاعبين، وهو أمر لا يمكن تحمله قبل بطولة كبرى مثل كأس العالم.
قرارات تدريبية مشابهة
وأضاف عبد الفتاح أن هذا النوع من المواقف تكرر في مسيرته التدريبية، وأن مدربين كبار على مستوى العالم اتخذوا قرارات مماثلة بالاستغناء عن لاعبين يسببون مشاكل أو ينقلون طاقة سلبية، وذلك للحفاظ على استقرار الفريق. واعتبر أن قرار حسام حسن يصب في هذا الإطار، وهو قرار انضباطي يعكس رؤية واضحة للمدرب، داعياً إلى احترامه ودعم الجهاز الفني.
مقارنة مع تجارب سابقة
واستشهد عبد الفتاح بما حدث في كأس العالم 2014، عندما استبعد مدرب منتخب الولايات المتحدة حينها، يورغن كلينسمان، الأسطورة لاندون دونوفان. ورغم أن كلينسمان اعترف لاحقاً بأن قراره كان خاطئاً، إلا أن الجماهير الأمريكية واصلت دعم منتخبها دون الانقلاب عليه بسبب لاعب واحد.
دعم الجهاز الفني
وشدد عبد الفتاح على أن اختيارات حسام حسن الفنية هي حق أصيل له، كونه المسؤول الأول عن طريقة اللعب والنتائج. وأكد أنه في هذه المرحلة، وقبل انطلاق البطولة مباشرة، يعتبر أكبر مؤيد لقرارات حسام حسن واختياراته، مشيراً إلى أن أي رأي مختلف كان يمكن أن يُطرح قبل أشهر، وليس في قلب الاستعدادات للمونديال.
