أكد مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك أن قرار محكمة التحكيم الرياضية الدولية "كاس" برفض استئناف النادي في قضية نادي أيك السويدي لا يهدد حصول الفريق على الرخصة الأفريقية للمشاركة في البطولات القارية.
تفاصيل حكم كاس في قضية أيك السويدي
تعود الأزمة إلى نزاع حول مستحقات اللاعب الفلسطيني عمر فرج، الذي سبق له اللعب لأيك السويدي. تقدم النادي السويدي بشكوى ضد الزمالك، وأصدرت كاس حكمها برفض استئناف القاهرة البيضاء في 31 مارس الماضي.
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة، أن هذا الحكم لا يدخل ضمن القضايا التي تؤثر على ملف الرخصة الأفريقية، لأن الموعد النهائي لتقديم المستندات كان قد انتهى قبل صدور القرار.
موقف الرخصة الأفريقية للزمالك
أشار المصدر إلى أن إدارة النادي ستعمل خلال الفترة المقبلة على تسوية مستحقات أيك السويدي، وذلك قبل تطبيق عقوبة إيقاف القيد التي قد تترتب على عدم السداد.
وأكد أن النادي يسعى لإنهاء جميع الملفات المتعلقة بالرخصة الأفريقية، بالتزامن مع تسوية باقي القضايا التي قد تؤدي إلى عقوبات مماثلة.
يُذكر أن نادي الزمالك يعد أحد الأندية البارزة في القارة الأفريقية، حيث توج بدوري أبطال أفريقيا خمس مرات آخرها عام 2020. وتعتبر الرخصة الأفريقية شرطًا إلزاميًا للمشاركة في البطولات القارية، وتشمل معايير مالية وإدارية وفنية.
خطوات النادي لتسوية المستحقات
وأضاف المصدر أن إدارة الزمالك تتابع عن كثب جميع القضايا المنظورة أمام المحاكم الرياضية، وتعمل على حلها بشكل ودي لتجنب أي عقوبات قد تؤثر على الموسم الكروي المقبل.
وحذر المصدر من أن عدم تسوية المستحقات قد يؤدي إلى فرض عقوبة إيقاف القيد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مما سيعرقل خطط النادي في التعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الزمالك لتعزيز صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، مع التركيز على الاستقرار الإداري والمالي. وأكد المصدر أن النادي يعمل على قدم وساق لضمان حصوله على الترخيص القاري، مع التركيز على تسوية كل المستحقات المالية العالقة.
