تفاصيل الدعوة التونسية للزمالك
تلقى مجلس إدارة نادي الزمالك المصري دعوة رسمية من نظيره في نادي الأفريقي التونسي، تهدف إلى إقامة مباراتين وديتين بين الفريقين في إطار احتفالي. تأتي هذه المبادرة عقب تتويج الفريقين بلقبي الدوري المحلي في مصر وتونس لموسم 2025-2026، حيث أرسل النادي التونسي خطاباً رسمياً يتضمن التهنئة للقلعة البيضاء بهذا الإنجاز. من جانبه، بادر رئيس نادي الزمالك، حسين لبيب، بتقديم التهنئة للدكتور محسن الطرابلسي، رئيس نادي الأفريقي، بمناسبة فوز فريقه بلقب الدوري التونسي في الفترة الماضية.
وفقاً للمقترح التونسي، من المقرر أن تُجرى المواجهة الأولى في تونس خلال الأسبوع الأخير من شهر يوليو المقبل. أما المباراة الثانية، فسيتم تحديد موعدها لاحقاً في القاهرة بالتنسيق بين الطرفين، بما يضمن عدم تعارضها مع الارتباطات الرسمية والجدول الزمني لكل فريق. وتؤكد إدارة الأفريقي أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع الناديين العريقين، واحتفاءً بالنجاحات المحلية التي حققها كل منهما في الموسم المنقضي.
موقف الزمالك من الدعوة
تخضع الدعوة التونسية حالياً للدراسة من قبل إدارة نادي الزمالك بالتنسيق مع إدارة الكرة. وتهدف الإدارة من هذا التقييم إلى دراسة الجوانب الفنية والتنظيمية للمباراتين، لضمان ملاءمتهما لخطط الفريق التحضيرية للموسم الجديد قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن قبولها أو الاعتذار عنها.
غموض يحيط بمستقبل معتمد جمال
على صعيد آخر، لا يزال الغموض يكتنف مصير الجهاز الفني للفريق الأول بقيادة معتمد جمال. وكشف مصدر مقرب من المدير الفني في تصريحات خاصة، أن المدرب لم يتلقَ أي إخطار رسمي من إدارة النادي بشأن مستقبله، سواء بالاستمرار في منصبه أو الرحيل، مشيراً إلى أن جمال يتابع تطورات موقفه عبر وسائل الإعلام فقط دون تواصل مباشر من المسؤولين.
وأوضح المصدر أن المدرب تلقى بالفعل عروضاً غير رسمية عبر وسطاء من أندية في ليبيا والعراق، لكنها لم ترتقِ بعد إلى مستوى المفاوضات الجادة أو الرسمية. ويترقب معتمد جمال وضوح الرؤية الإدارية والفنية للموسم المقبل قبل حسم قراره النهائي، معرباً عن رغبته في معالجة المشكلات التي واجهت الفريق خلال الفترة الماضية.
وتشير التقارير إلى وجود أزمة مالية تخص مستحقات الجهاز الفني، حيث لم يحصل معتمد جمال سوى على راتب شهرين ونصف فقط منذ توليه المسؤولية، وهي الفترة التي تشمل شهري يناير وفبراير ونصف شهر مارس. وتنتظر الجماهير والوسط الرياضي حسم هذه الملفات الإدارية والمالية لضمان استقرار الفريق قبل بدء الاستعدادات للموسم الكروي الجديد، خاصة في ظل التحديات التي واجهت النادي مؤخراً.
