خبير لوائح: الزمالك قد يشارك بدوري الأبطال رغم أزمة القيد

خبير لوائح: الزمالك قد يشارك بدوري الأبطال رغم أزمة القيد

فرص الزمالك في المشاركة الأفريقية

أكد محمد فضل الله، خبير التشريعات واللوائح الرياضية الدولي، وجود مسار قانوني قد يسمح لنادي الزمالك بالمشاركة في دوري أبطال أفريقيا، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها النادي حالياً. وتتمثل هذه التحديات في أزمة إيقاف القيد التي يعاني منها الفريق، بالإضافة إلى ضرورة استيفاء شروط الحصول على الرخصة الأفريقية قبل الموعد النهائي المحدد في 31 مايو المقبل.

يواجه الزمالك ضغوطاً مالية كبيرة، حيث تشير التقارير إلى وجود 18 قضية مرفوعة ضد النادي من قبل لاعبين ومدربين سابقين، مما يتطلب توفير سيولة مالية تتجاوز 6 ملايين دولار لتسوية هذه المديونيات. وتأتي هذه الأزمة في وقت حساس للفريق الذي ضمن تأهله للبطولة القارية بعد غياب دام ثلاثة مواسم، مما يجعل من حل هذه المعضلات أولوية قصوى للإدارة لضمان التواجد في النسخة القادمة من دوري الأبطال.

السلطة التقديرية للاتحاد القاري

أوضح فضل الله عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن لوائح الترخيص القاري تتضمن مبدأً قانونياً يمنح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" سلطة تقديرية استثنائية. هذه السلطة تتيح للاتحاد منح رخصة المشاركة لأي نادٍ يعاني من إيقاف قيد لاعبيه، حتى في حال عدم إتمام السداد الكامل للمديونيات أو التوصل لاتفاق تسوية نهائي مع الأطراف المعنية.

وشدد الخبير الدولي على أن هذا الإجراء ليس استثناءً طارئاً أو تدخلاً خارجياً، بل هو ضمانة هيكلية أساسية تهدف إلى حماية مصداقية المنافسة القارية. وأضاف أن الاتحاد القاري يمتلك صلاحية تقدير ما إذا كان استبعاد نادٍ بحجم الزمالك قد يلحق ضرراً جسيماً بالمنافسة، وهو ما يمنح الاتحاد سيادة كاملة على قرارات الترخيص بعيداً عن ضغوط الأندية أو النزاعات القانونية البينية.

التداعيات القانونية والرياضية

تعد هذه الرؤية القانونية بارقة أمل للنادي الأبيض الذي يسعى جاهداً لتجاوز أزماته المالية المتراكمة. وتأتي هذه التصريحات في ظل دعوات من شخصيات بارزة في الوسط الرياضي، مثل ممدوح عباس، الذي دعا جماهير الزمالك لتقديم الدعم للنادي في هذه المرحلة الحرجة، مشبهاً الحالة بضرورة التكاتف خلف الكيان لضمان استمراريته في المنافسات الكبرى.

من الناحية الإجرائية، يظل الموعد النهائي في 31 مايو هو الفاصل في هذا الملف، حيث يتعين على النادي تقديم ما يثبت وضعه المالي أو التنسيق مع الاتحاد القاري بناءً على اللوائح المذكورة. وبينما يترقب الجمهور المصري القرار النهائي، تظل الأعين متجهة نحو تحركات الإدارة في الأيام القادمة لتسوية الملفات العالقة وتفادي أي عقوبات قد تحرم الفريق من العودة للمشاركة الأفريقية التي غاب عنها طويلاً.