الزمالك يبحث عن العودة في إياب الكونفدرالية
يستعد نادي الزمالك المصري لمواجهة حاسمة أمام ضيفه اتحاد العاصمة الجزائري في إياب نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، حيث يسعى الفريق الأبيض لتجاوز عقبة خسارة مباراة الذهاب بهدف نظيف. تترقب الجماهير البيضاء ليلة السبت المقبل على استاد القاهرة الدولي، أملاً في تكرار سيناريوهات العودة التاريخية التي ميزت مسيرة الفريق في البطولة القارية، حيث يحتاج الزمالك للفوز بفارق أكثر من هدف لضمان التتويج باللقب.
سجل حافل في قلب النتائج القارية
يمتلك الزمالك سجلاً إيجابياً في التعامل مع مباريات الإياب بعد التعثر ذهاباً، وهو ما يمنح الجهاز الفني واللاعبين دفعة معنوية قبل المواجهة المرتقبة. في نسخة عام 2019، خسر الزمالك ذهاب نهائي الكونفدرالية أمام نهضة بركان المغربي بهدف دون رد، لكنه نجح في التعويض إياباً بالقاهرة وحسم اللقب بركلات الترجيح، محققاً بذلك أول ألقابه في البطولة. وتكرر السيناريو في نسخة 2024، حيث خسر الفريق ذهاباً أمام نهضة بركان بنتيجة 2-1، قبل أن ينتزع الفوز بهدف نظيف في لقاء العودة مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، ليتوج بلقبه الثاني في المسابقة.
تحضيرات فنية وتحديات ميدانية
يعكف الجهاز الفني للزمالك حالياً على معالجة الأخطاء التكتيكية التي ظهرت خلال مواجهة الذهاب، مع التركيز على تعزيز الفاعلية الهجومية لاستغلال الفرص المتاحة أمام مرمى اتحاد العاصمة. ورغم الخسارة بهدف دون رد، يرى الجهاز الفني أن الفريق قدم أداءً جيداً خلال فترات عديدة من المباراة، وهو ما يعزز الثقة في قدرة اللاعبين على العودة بقوة في لقاء الحسم. وفي سياق متصل، أثارت تصريحات أحمد حسام ميدو عقب المباراة جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث وصف خسارة الفريق بأنها نتيجة ظروف استثنائية، بينما تحركت إدارة النادي رسمياً للاعتراض على الأداء التحكيمي في مباراة الذهاب، مؤكدة تمسكها بحقوق الفريق في المنافسة العادلة.
يراهن الزمالك على دعم جماهيره الغفيرة في استاد القاهرة، حيث يُعد الحضور الجماهيري عاملاً حاسماً في مثل هذه المواجهات القارية الكبرى.
تدرك إدارة النادي والجهاز الفني حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين، وسط تأكيدات على ضرورة التركيز الذهني الكامل طوال دقائق المباراة التسعين. يبقى الهدف الأساسي هو استعادة اللقب القاري، وهو ما يتطلب تكاتف الجهود بين جميع عناصر الفريق لتقديم أداء يليق بتاريخ النادي العريق وتطلعات قاعدته الجماهيرية العريضة التي تنتظر ليلة استثنائية في القاهرة.
