الزمالك يخسر لقب الكونفدرالية في ذكرى أليمة بخسارة دوري الأبطال

الزمالك يخسر لقب الكونفدرالية في ذكرى أليمة بخسارة دوري الأبطال

عاد شبح الخسارة القارية ليطارد نادي الزمالك، حيث فقد الفريق لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية يوم السبت، بعد خسارته بركلات الترجيح أمام اتحاد العاصمة الجزائري بنتيجة 8-7. أقيمت المباراة النهائية على ستاد القاهرة الدولي بحضور جماهيري كبير، مما أعاد إلى الأذهان ذكرى مؤلمة قبل عشر سنوات.

الذكرى الأليمة لنهائي 2016

في 23 أكتوبر 2016، كان جمهور الزمالك يتطلع بشدة للتتويج بالنجمة السادسة في دوري أبطال أفريقيا. وصل الفريق إلى المباراة النهائية ليواجه صن داونز الجنوب أفريقي على ستاد برج العرب بالإسكندرية. إلا أن الحلم تبدد بخسارة الأبيض في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

انتهت مباراة الذهاب بفوز صن داونز بثلاثة أهداف دون رد، ورغم فوز الزمالك في لقاء الإياب بالقاهرة بهدف نظيف، لم يكن ذلك كافياً لقلب الطاولة. قاد الزمالك فنياً في تلك الفترة المدرب المصري مؤمن سليمان، وشهدت المباراة حضوراً جماهيرياً غفيراً قدر بـ 70 ألف مشجع.

خسارة الكونفدرالية تعيد أحزان الماضي

بعد مرور عقد من الزمان، وجد الزمالك نفسه مرة أخرى على أعتاب لقب قاري، لكن هذه المرة في بطولة كأس الكونفدرالية. واجه الفريق الجزائري اتحاد العاصمة على أرضه وبين جماهيره، لكن سيناريو الخسارة تكرر، وإن كان بطريقة مختلفة.

بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للفريق الضيف. هذه الخسارة، التي شهدها ما يقرب من 50 ألف مشجع على ستاد القاهرة، أعادت إلى الأذهان الهزيمة أمام صن داونز، خاصة وأن كلا النهائيين خسرهما الزمالك على أرضه.

مفارقات متشابهة في النهائيين

تتشابه الظروف المحيطة بالخسارتين القاريتين في عدة نقاط. ففي كلتا المناسبتين، خسر الزمالك اللقب على أرضه، وكلاهما كان بقيادة مدربين مصريين. في عام 2016، كان مؤمن سليمان هو المدير الفني، بينما تولى معتمد جمال قيادة الفريق في نهائي الكونفدرالية الأخير.

تُلقي هذه الخسارة بظلالها على آمال الزمالك في استعادة أمجاده القارية، وتفتح الباب مجدداً للحديث عن التحديات التي تواجه الأندية المصرية في الوصول إلى منصات التتويج الأفريقية.