استعدادات الزمالك لمواجهة أوتوهو الحاسمة
عادت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إلى القاهرة فجر الأحد، عقب خوض مباراة الذهاب أمام أوتوهو بطل الكونغو برازافيل في دور الثمانية لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وانتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، مما يفرض على الفريق الأبيض تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الإياب المقرر إقامته يوم 22 مارس الجاري على استاد القاهرة الدولي لضمان العبور إلى الدور التالي.
ويكثف الجهاز الطبي جهوده لتجهيز المدافع محمود حمدي الونش، الذي يعاني من تمزق في العضلة الضامة، حيث يخضع لبرنامج تأهيلي مكثف لتسريع عودته للملاعب. وسيحسم الطاقم الطبي مصير مشاركته في المباراة بناءً على مدى استجابته للتدريبات في الأيام المقبلة. وفي سياق متصل، اقترب اللاعب عمرو ناصر من العودة للتدريبات الجماعية بعد تعافيه من إصابة العضلة الخلفية، حيث أوضح مصدر بالنادي أن استبعاده في لقاء الذهاب كان لأسباب فنية بحتة رغم جاهزيته البدنية.
تعديلات فنية مرتقبة في تشكيلة الفريق
يدرس الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال إجراء تعديلات جوهرية على التشكيلة الأساسية في مباراة العودة، مستفيداً من عودة عبد الله السعيد الذي غاب عن اللقاء الأول. ويسعى الجهاز الفني لتعزيز القدرات الهجومية عبر الاعتماد على الثنائي ناصر منسي وعدي الدباغ، بهدف زيادة الضغط الهجومي على دفاعات الفريق الكونغولي واستغلال الفرص المتاحة مبكراً لحسم بطاقة التأهل.
وعلى صعيد حراسة المرمى، يتجه الجهاز الفني للاستمرار في الاعتماد على محمد صبحي، الذي قدم أداءً لافتاً في مباراة الذهاب. ويسعى صبحي من خلال هذه الفرصة لتثبيت أقدامه كحارس أساسي في ظل المنافسة القوية داخل صفوف الفريق، والحفاظ على استقرار هذا المركز الحيوي في المواجهات القارية المقبلة.
أزمة قيد جديدة تزيد من أعباء النادي المالية
تلقى نادي الزمالك ضربة جديدة على الصعيد الإداري، حيث كشف مصدر خاص عن صدور قرار بإيقاف قيد اللاعبين الجدد، وهي القضية رقم 12 في سجل عقوبات النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وتعود أسباب هذه العقوبة إلى عدم سداد القسط الثاني من صفقة اللاعب محمود بنتايج، بقيمة تقارب 500 ألف دولار، أي ما يعادل 26 مليون جنيه مصري تقريباً.
وكان الفيفا قد أدرج هذا القرار ضمن تحديثه الأخير للعقوبات في 16 مارس 2026، ليصل إجمالي القضايا التي تسببت في إيقاف القيد إلى 12 قضية متنوعة. وتتضمن قائمة الأزمات المالية السابقة مستحقات لمدربين ولاعبين سابقين، منها:
- إبراهيما نداي: مليون و750 ألف دولار.
- نادي أوليكساندريا: 850 ألف دولار.
- فرجاني ساسي: 505 آلاف دولار.
- نهضة الزمامرة: 250 ألف دولار.
- نادي إستريلا دا أمادورا: 200 ألف يورو.
- نادي شارلروا: 200 ألف يورو.
- كريستيان جروس: 133 ألف دولار.
- جوزيه جوميز: 120 ألف دولار.
- مستحقات طاقم معاون (أندري بيكي، لويس فيسنتي، جواو ميجيل): 60 ألف دولار إجمالاً.
تضع هذه الأزمة المالية إدارة النادي أمام تحديات كبيرة لتسوية المستحقات المتأخرة، وتجنب تفاقم العقوبات التي تؤثر على قدرة الفريق في تدعيم صفوفه خلال فترات الانتقالات القادمة.
