كشف الإعلامي الرياضي أحمد شوبير عن مستجدات قضية إيقاف القيد المتكررة التي تواجه نادي الزمالك، مشيراً إلى وصول عدد القضايا إلى 14 قضية خلال الساعات الماضية. وتشمل هذه القضايا مستحقات مالية متأخرة للاعبين ومدربين سابقين، بالإضافة إلى مطالبات من أندية أخرى مرتبطة بصفقات أبرمتها القلعة البيضاء.
قلق محدود وتفاؤل بإفريقيا
على الرغم من تزايد عدد قضايا إيقاف القيد، أكدت مصادر مقربة من نادي الزمالك لـ شوبير وجود حالة من الاطمئنان داخل أروقة النادي. وحول إمكانية أن تكون بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، ومكاسبها المالية، حلاً للأزمة، أشارت المصادر إلى أن هذا قد يساهم في الحل، ولكنه ليس الشرط الوحيد أو الضمان الكامل لسداد كافة المستحقات.
الثقة في المنافسات القارية
أبدى مسؤولو الزمالك ثقتهم في قدرة الفريق على التتويج بلقب الكونفدرالية، خاصة بعد تعثر بعض المنافسين مثل شباب بلوزداد. وتتطلب المنافسة في هذه البطولة قوة وصلابة، وهو ما يعول عليه النادي في تحقيق هذا الهدف.
دور الدولة في دعم الأندية
أوضح شوبير أن الدولة المصرية لا تتدخل بشكل مباشر في تسديد مستحقات اللاعبين والمدربين للأندية الكبرى مثل الزمالك. يقتصر الدعم الحكومي في الغالب على مشروعات تطوير البنية التحتية والملاعب، خاصة للأندية التي تعاني من صعوبات مالية.
تأثير النتائج الإيجابية
ساهمت النتائج الجيدة التي يحققها فريق الكرة الأول في الفترة الأخيرة في تهدئة الأجواء داخل النادي وتقليل الضغط. ومع ذلك، لا يزال ملف إيقاف القيد رقم 14 محل متابعة دقيقة، ومن المتوقع الكشف عن تفاصيل هذه القضايا في وقت لاحق.
تفاصيل بعض القضايا المالية
- مستحقات لويس فيسنتي كاسترو (مدرب حراس سابق): 20 ألف دولار
- مستحقات جوزيه جوميز (مدرب سابق): 120 ألف دولار
- مستحقات فرجاني ساسي (لاعب سابق): 505 آلاف دولار
- مستحقات إبراهيما نداي: 1.6 مليون دولار
- نادي إستريلا أمادورا البرتغالي: 800 ألف دولار
- نادي أوليكساندريا الأوكراني: 800 ألف دولار
