يواجه نادي الزمالك سباقاً مع الزمن لتسوية القضايا المالية العالقة مع لاعبين ومدربين سابقين، وذلك لرفع إيقاف القيد المفروض من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). تأتي هذه الجهود الحثيثة بهدف الحصول على الرخصة الأفريقية اللازمة للمشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا للموسم المقبل.
مصادر تمويل جديدة للأزمة المالية
كشف مصدر مطلع داخل النادي أن التطبيق الرسمي الخاص بالزمالك قد نجح مؤخراً في توفير دعم مالي هام من خلال اشتراكات الجماهير. هذه العوائد المالية وفرت دفعة إيجابية للإدارة في مواجهة الأزمة المالية التي يعاني منها النادي.
سيتم توجيه المبالغ التي تم جمعها عبر التطبيق لسداد مستحقات مرتبطة بقضيتين من القضايا المقيدة ضد النادي أمام الفيفا. تهدف هذه الخطوة إلى تقليص عدد الملفات العالقة وتخفيف الأعباء المالية عن كاهل إدارة النادي.
تحركات مجلس الإدارة لإنهاء القضايا
يواصل مجلس إدارة الزمالك البحث عن مصادر تمويل إضافية خلال الأيام القادمة لتسوية باقي القضايا العالقة. تشمل هذه التحركات الدعم المالي المتوقع من الجهات الداعمة، بالإضافة إلى دراسة حلول أخرى لإنهاء الأزمة بشكل كامل.
يسابق مسؤولو النادي الزمن لإغلاق جميع الملفات المالية قبل الموعد النهائي المحدد من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. يمثل هذا الموعد، المحدد في 31 مايو الجاري، آخر فرصة لاستيفاء شروط الحصول على الرخصة الأفريقية، مما يضمن مشاركة الفريق في دوري أبطال أفريقيا.
تداعيات تأخير التسوية
يُعد الحصول على الرخصة الأفريقية أمراً حيوياً لمستقبل النادي، حيث يضمن استمرارية المشاركة في المحافل القارية الهامة. تأخير تسوية المستحقات قد يعرض الفريق لعقوبات إضافية ويحرمه من فرصة المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا.
