القاهرة، مصر - أسدل الستار على ملف شائك امتد لسنوات، بعدما نجحت وزارة الشباب والرياضة المصرية في إنهاء أزمة قطعة أرض نادي الزمالك بمدينة السادس من أكتوبر. تم تخصيص موقع جديد ومميز للنادي، مما يمثل نهاية لفصل طويل من التحديات القانونية والمالية.
بداية الأزمة وتطوراتها
تعود جذور المشكلة إلى عام 2003، عندما حصل نادي الزمالك على مساحة واسعة من الأراضي في مدينة السادس من أكتوبر بهدف إنشاء فرع جديد. لم يشهد المشروع تقدمًا ملحوظًا على مدار سنوات طويلة، مما أدى إلى مراجعة الجهات المختصة لموقف الأرض ومدى استغلالها وفقًا لشروط التخصيص.
قرار سحب الأرض وتداعياته
في عام 2020، صدر قرار بإلغاء تخصيص الأرض، قبل أن يتم تأكيده بشكل نهائي في صيف 2025. جاء القرار بعد أن تبين أن نسبة الإنشاءات لم تتجاوز 1% فقط من المساحة الإجمالية التي تجاوزت 129 فدانًا، على الرغم من منح النادي مهلات متكررة.
أثر هذا القرار سلبًا على الوضع المالي للنادي، حيث اضطر الزمالك إلى إعادة مبالغ مالية ضخمة تجاوزت 400 مليون جنيه لمستثمرين كانوا مرتبطين بمشروعات على الأرض. كما انخرط النادي في نزاعات قانونية معقدة زادت من تعقيد الملف.
انفراجة وتخصيص أرض جديدة
شهد عام 2026 تحولًا إيجابيًا، حيث جرى التحرك لحسم الأزمة والتوصل إلى حل يحفظ حقوق جميع الأطراف. أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن تخصيص قطعة أرض جديدة لنادي الزمالك داخل مدينة السادس من أكتوبر، في موقع استراتيجي قريب من مدينة زويل، لتكون بديلاً للأرض التي تم سحبها.
الخطوات المستقبلية للنادي
من المتوقع أن يقدم مجلس إدارة نادي الزمالك خطة متكاملة للمشروع الجديد، تشمل الدراسات الهندسية والمالية والقانونية اللازمة. يرى مسؤولو النادي في الأرض الجديدة فرصة واعدة لإنشاء فرع حديث يعود بالنفع الاقتصادي على النادي ويخدم أعضائه في السنوات القادمة.
