تسوية مستحقات الجهاز الفني السابق
أعلن نادي الزمالك عن خطوة جديدة في مسار إنهاء أزماته القانونية الدولية، حيث نجحت الإدارة في إغلاق ملفين قضائيين أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وتأتي هذه التسوية بعد سداد المستحقات المالية المتأخرة لكل من لويس فيستني كاسترو وجواو إسبينوسا ميجيل، اللذين عملا ضمن الجهاز الفني للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز.
وأكدت المراسلات الرسمية مع الاتحاد الدولي إتمام عملية التحويل المالي وإخطار الفيفا رسمياً بتسوية النزاع، مما أدى إلى رفع العقوبات المرتبطة بهذين الملفين. وتعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية أوسع تتبعها إدارة النادي لتصفية كافة الالتزامات المالية العالقة التي تسببت في فرض عقوبات إيقاف القيد على الفريق خلال الفترات الماضية.
تأثير التسويات على الرخصة الأفريقية
ساهمت هذه التسوية في تقليص إجمالي عدد القضايا المسجلة ضد النادي من 18 قضية إلى 16 قضية فقط. وتضع إدارة الزمالك إنهاء هذه النزاعات على رأس أولوياتها في المرحلة الحالية، وذلك لضمان استيفاء المعايير المطلوبة للحصول على الرخصة الأفريقية، وهو ما يتيح للفريق المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا دون مواجهة أي عوائق إدارية أو قانونية من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
قائمة النزاعات الدولية المتبقية
على الرغم من النجاح في تقليص عدد الملفات، لا تزال هناك سلسلة من النزاعات التي تتطلب حلولاً مالية وقانونية أمام الفيفا. وتضم قائمة القضايا المتبقية مطالبات مالية من أندية دولية متنوعة، تشمل:
- نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي بخصوص صفقة اللاعب الأنجولي شيكو بانزا.
- نادي شارلروا البلجيكي المتعلقة بمستحقات انتقال اللاعب الفلسطيني عدي الدباغ.
- نادي نهضة الزمامرة المغربي بشأن صفقة اللاعب صلاح مصدق.
- نادي اتحاد طنجة المغربي في ملف اللاعب عبد الحميد معالي.
- نادي أولكساندريا الأوكراني فيما يخص انتقال البرازيلي خوان بيزيرا.
- نادي أيك السويدي المتعلقة بصفقة اللاعب عمر فرج.
مسيرة جوزيه جوميز الفنية
شهدت فترة تولي المدرب البرتغالي جوزيه جوميز قيادة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، والتي بدأت في فبراير 2024 واستمرت لنحو عشرة أشهر، محطات فنية بارزة. خاض الفريق تحت إشرافه 47 مباراة رسمية في مختلف البطولات، نجح خلالها في تحقيق 27 انتصاراً، بينما تعادل في 9 مباريات وتلقى الهزيمة في 11 مواجهة.
وعلى صعيد النتائج والبطولات، نجح جوميز في قيادة القلعة البيضاء للتتويج بلقبين قاريين هامين وهما كأس الكونفدرالية الأفريقية وكأس السوبر الأفريقي، مما يعكس الأثر الفني الذي تركه خلال فترة وجوده قبل رحيله عن الجهاز الفني للفريق.
