تسوية مالية لإنهاء النزاعات الدولية
أعلن نادي الزمالك المصري عن نجاحه في إنهاء أزمة المستحقات المالية الخاصة بثنائي الجهاز الفني المعاون للمدرب البرتغالي السابق جوزيه جوميز، وهما لويس فيسنتي كاسترو وجواو إسبينيوسا ميجيل. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية مجلس الإدارة لتسوية كافة القضايا المرفوعة ضد النادي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وتجنب فرض أي عقوبات إضافية قد تؤثر على مسيرة الفريق.
وأكد النادي عبر بيانه الرسمي أنه تم تحويل المبالغ المستحقة للثنائي خلال الساعات الماضية، والتي تقدر بنحو 60 ألف دولار. كما أرسلت الإدارة إخطاراً رسمياً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم يفيد بسداد المستحقات بالكامل، مما يغلق هذا الملف بشكل نهائي ويقلص عدد النزاعات القانونية التي يواجهها النادي في أروقة الفيفا.
استراتيجية التمويل عبر المنصات الرقمية
اعتمدت إدارة الزمالك في سداد هذه المستحقات على العوائد المالية المحققة من التطبيق الرسمي للنادي "زملكاوي". وتعد هذه الخطوة جزءاً من خطة أوسع لتوفير السيولة اللازمة لحل الأزمات المالية المتراكمة، والتي تسببت في تقديم عدد من اللاعبين والمدربين السابقين لشكاوى رسمية ضد النادي بسبب تأخر صرف مستحقاتهم التعاقدية.
وتشير التقارير إلى وجود نحو 18 قضية مرفوعة ضد الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم، مما يضع ضغوطاً إدارية ومالية كبيرة على النادي. وتكثف الإدارة جهودها حالياً لحل هذه الملفات العالقة، سعياً لتخفيف الأعباء المالية وتفادي أي عقوبات قد تعيق تسجيل لاعبين جدد أو تؤثر على الاستقرار المؤسسي للنادي في المرحلة المقبلة.
تتويج بلقب الدوري المصري الممتاز
على الصعيد الرياضي، يأتي هذا التحرك المالي في وقت يعيش فيه النادي أجواء احتفالية بعد التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز للمرة الخامسة عشرة في تاريخه. وجاء حسم اللقب عقب فوز الفريق على سيراميكا كليوباترا بهدف نظيف في المباراة التي أقيمت على ستاد القاهرة الدولي ضمن الجولة الختامية للمرحلة النهائية من المسابقة.
وبهذا الانتصار، رفع الزمالك رصيده إلى 56 نقطة، لينفرد بصدارة جدول الترتيب ويحسم البطولة بعد موسم شهد منافسة قوية. في المقابل، أنهى فريق سيراميكا كليوباترا الموسم في المركز الرابع برصيد 44 نقطة. ويأمل مسؤولو القلعة البيضاء أن يساهم الاستقرار المالي الناتج عن تسوية ملفات الفيفا في الحفاظ على مكتسبات الفريق الفنية وتدعيم صفوفه للمنافسة على الألقاب القارية والمحلية في المواسم القادمة، خاصة مع تزايد التحديات التي تواجه الأندية الكبرى في ظل الالتزامات المالية المتصاعدة.
