نهاية المشوار القاري لفريق زد
أنهى فريق زد مشواره في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية لموسم 2026-2027، وذلك بعد خسارته أمام ضيفه عزام التنزاني بهدف نظيف في المباراة التي جمعت بينهما مساء السبت 24 أكتوبر. أقيمت المواجهة ضمن منافسات إياب دور الـ32 من البطولة القارية، حيث دخل الفريق المصري اللقاء بطموح حسم التأهل إلى الدور التالي بعد التعادل في مباراة الذهاب.
جاء هدف المباراة الوحيد والقاتل عن طريق اللاعب إيدي سليمان نادو في الدقيقة 65 من عمر اللقاء، وهو الهدف الذي منح الفريق التنزاني الأفضلية المطلوبة للعبور. حاول لاعبو زد العودة في النتيجة وتكثيف الضغط الهجومي في الدقائق الأخيرة من المباراة، إلا أن الدفاع التنزاني نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.
تفاصيل المواجهة وحسم التأهل
تأكد خروج زد من البطولة بعدما انتهت نتيجة مجموع مباراتي الذهاب والإياب لصالح عزام التنزاني بنتيجة 2-1. كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، مما جعل لقاء الإياب حاسماً ومصيرياً لكلا الطرفين في مشوارهما الإفريقي.
شهدت اللحظات الأخيرة من عمر المباراة إثارة كبيرة، حيث نجح اللاعب عبد الله بكري في تسجيل هدف التعادل لصالح زد في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي. ومع ذلك، قرر حكم المباراة إلغاء الهدف بعد احتساب خطأ، مما أثار اعتراضات الجهاز الفني واللاعبين، ليؤكد الحكم قراره النهائي بإنهاء اللقاء بتقدم الفريق الضيف.
تداعيات الخروج من البطولة
يعد هذا الخروج المبكر من دور الـ32 ضربة قوية لطموحات فريق زد في تجربته الإفريقية الأولى، حيث كان الفريق يطمح للذهاب بعيداً في البطولة القارية. سيتعين على الجهاز الفني بقيادة الفريق مراجعة الأخطاء الدفاعية والهجومية التي ظهرت خلال المواجهتين، خاصة في ظل العجز عن الحفاظ على النتيجة أو تعويض التأخر في لقاء الإياب.
من جانبه، استطاع فريق عزام التنزاني استغلال الفرص المتاحة له بذكاء، معتمداً على التنظيم الدفاعي الجيد والاعتماد على الهجمات المرتدة التي أسفرت عن هدف التأهل. يغادر زد البطولة الآن، بينما يواصل الفريق التنزاني مسيرته في الأدوار القادمة من كأس الكونفدرالية، في انتظار ما ستسفر عنه قرعة الدور التالي من مواجهات قوية بين الفرق المتأهلة.
تأتي هذه النتيجة لتضع حداً لمسيرة زد القارية هذا الموسم، حيث يركز الفريق الآن جهوده على الاستحقاقات المحلية القادمة. ستكون هذه التجربة الإفريقية بمثابة درس للفريق في كيفية التعامل مع ضغوط المباريات الإقصائية والتحكيم في البطولات القارية، وهو ما قد ينعكس على أدائهم في البطولات المحلية خلال الفترة المقبلة.
