زد يهزم المصري البورسعيدي بهدف نظيف في ذهاب نهائي كأس الرابطة

زد يهزم المصري البورسعيدي بهدف نظيف في ذهاب نهائي كأس الرابطة

انتصار ثمين يمنح زد الأفضلية في نهائي كأس الرابطة

حسم فريق زد مواجهة الذهاب لنهائي كأس الرابطة المصرية لموسم 2025/26 لصالحه، بعد تغلبه على ضيفه المصري البورسعيدي بهدف نظيف في مباراة اتسمت بالندية والتكتيك الدفاعي العالي. نجح لاعبو زد في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحهم أفضلية معنوية وفنية قبل خوض مباراة الإياب الحاسمة، حيث يسعى الفريق لكتابة تاريخ جديد في سجلات البطولة.

اتسمت مجريات اللقاء بالحذر الشديد من كلا الطرفين، إذ حرص الجهاز الفني لكل فريق على تأمين المناطق الدفاعية وتجنب تلقي أهداف مبكرة قد تربك الحسابات. انحصر اللعب في وسط الميدان لفترات طويلة مع محاولات خجولة لاختراق الدفاعات، مما جعل الفرص الحقيقية على المرميين نادرة طوال الشوط الأول ومعظم فترات الشوط الثاني.

مصطفى العش يفك شفرة الدفاع البورسعيدي

شهدت الدقيقة الثمانين من عمر المباراة لحظة الحسم التي انتظرها جمهور زد، حين نجح المدافع مصطفى العش في تسجيل هدف المباراة الوحيد. جاء الهدف من كرة ثابتة أو هجمة منظمة استغل فيها العش غفلة دفاعية من لاعبي المصري البورسعيدي، ليودع الكرة في الشباك معلناً تقدم فريقه بهدف ثمين أشعل حماس المدرجات.

حاول المدير الفني للمصري البورسعيدي تدارك الموقف سريعاً من خلال إجراء تبديلات هجومية لضخ دماء جديدة في صفوف الفريق، بهدف إدراك التعادل والعودة بنتيجة إيجابية إلى بورسعيد. إلا أن التنظيم الدفاعي المحكم لفريق زد حال دون وصول المنافس إلى المرمى، لتنتهي المباراة بفوز أصحاب الأرض بهدف دون رد، وهي نتيجة تضع ضغوطاً كبيرة على الفريق البورسعيدي في لقاء العودة.

التحضيرات لموقعة الإياب الحاسمة

تتجه الأنظار الآن نحو مباراة الإياب التي تمثل المحطة الأخيرة في مشوار التتويج بلقب كأس الرابطة لهذا الموسم، حيث من المقرر أن تقام المواجهة الفاصلة يوم الإثنين الأول من يونيو المقبل. يدرك فريق زد أن المهمة لم تنتهِ بعد، وأن الحفاظ على هذا التقدم يتطلب تركيزاً عالياً في ظل رغبة المصري البورسعيدي في قلب الطاولة وتعويض خسارة الذهاب.

على الجانب الآخر، سيعمل الجهاز الفني للمصري البورسعيدي على معالجة الأخطاء التي ظهرت في مباراة اليوم، خاصة في الجانب الهجومي، لضمان العودة في النتيجة والتتويج باللقب. وتترقب الجماهير مواجهة الإياب التي من المتوقع أن تشهد ندية أكبر، خاصة مع اتضاح أوراق الفريقين بعد تجربة الذهاب، حيث سيلعب كل طرف بكل أوراقه المتاحة لحسم الكأس.

تأتي هذه المباراة في وقت يشهد فيه النشاط الكروي المحلي حالة من الترقب، حيث تتزامن مع ارتباطات دولية لمنتخبات أخرى، مما يعكس أهمية هذه البطولة كواجهة للأندية المصرية في ظل غياب المنافسات القارية في هذه الفترة. سيبقى التركيز منصباً على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين خلال الأيام القليلة القادمة قبل صافرة البداية في يونيو.