زيزو يبرز مع الأهلي في موسمه الأول.. والخطيب يواجه أرقامًا سلبية

زيزو يبرز مع الأهلي في موسمه الأول.. والخطيب يواجه أرقامًا سلبية

أرقام زيزو في موسمه الأول مع الأهلي

قدم أحمد سيد زيزو أداءً لافتًا في موسمه الأول بقميص النادي الأهلي، وذلك عقب انتقاله إلى صفوف الفريق في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع نادي الزمالك. أثبت اللاعب سريعاً قيمته الفنية داخل الملعب، حيث شارك في 32 مباراة بجميع البطولات المحلية والقارية، مما جعله ركيزة أساسية في خطط الجهاز الفني.

على مستوى الفعالية الهجومية، نجح زيزو في تسجيل 5 أهداف، كما ساهم في صناعة 10 أهداف لزملائه، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية المباشرة إلى 15 مساهمة. هذا التأثير الواضح في صناعة اللعب والخط الأمامي عكس القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، خاصة مع خبراته السابقة في الدوري المصري الممتاز.

توج زيزو بلقب السوبر المصري كأول بطولة له مع القلعة الحمراء، وهي بداية يطمح من خلالها إلى تعزيز سجله بالبطولات في المواسم المقبلة. جاءت هذه الخطوة في مسيرة اللاعب لتثير اهتماماً واسعاً في الوسط الكروي، نظراً للجدل الذي صاحب انتقاله من الغريم التقليدي إلى الأهلي.

تحديات رئاسة محمود الخطيب

في المقابل، يواجه مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب انتقادات متزايدة بعد موسم شهد أرقاماً سلبية غير مسبوقة في تاريخ النادي. خسر الفريق لقب الدوري المصري لصالح الزمالك، وأنهى الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهو ما أدى إلى حرمان الفريق من التأهل المباشر للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا.

نتيجة لهذا التراجع، سيشارك الأهلي في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لأول مرة في تاريخه، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً في مسيرة الفريق القارية. ويعد احتلال المركز الثالث في الدوري للمرة الثانية خلال فترة رئاسة الخطيب سابقة تاريخية، حيث لم يسبق لأي رئيس للنادي أن شهد هذا المركز مرتين خلال فترة ولايته، حيث تكرر السيناريو ذاته بعد موسم 2021-2022.

تقييم المسيرة بين البطولات والخسائر

على الرغم من هذه الإخفاقات الأخيرة، يظل محمود الخطيب واحداً من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقاً للألقاب منذ توليه المسؤولية. فقد حصد الفريق تحت قيادته 22 لقباً متنوعاً، تشمل 6 بطولات للدوري المصري، و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى 7 بطولات للسوبر المصري.

ومع ذلك، تشير الإحصائيات إلى أن النادي خسر 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة الزمنية، مما فتح باب التساؤلات حول مستقبل الفريق. هذه الأرقام أثارت انتقادات جماهيرية وإعلامية واسعة، دعت إلى ضرورة إعادة تقييم الملفات الفنية والإدارية داخل النادي. يواجه المجلس الحالي ضغوطاً متزايدة لتصحيح المسار، خاصة بعد أن دخل الخطيب ولايته الرئاسية الثالثة وسط تحديات فنية تتطلب حلولاً عاجلة لاستعادة التوازن المعهود للقلعة الحمراء في مختلف المسابقات.