بداية المسيرة في كأس العالم للأندية
انضم أحمد سيد زيزو إلى صفوف النادي الأهلي في السادس من يونيو 2025، في صفقة انتقال حر أثارت اهتماماً واسعاً نظراً لانتقاله من الغريم التقليدي الزمالك. سجل اللاعب ظهوره الأول بقميص الفريق الأحمر خلال منافسات كأس العالم للأندية 2026، حيث التحق ببعثة الفريق مباشرة بعد إتمام إجراءات التعاقد الرسمية.
خاض زيزو خلال مشاركته في المونديال ثلاث مباريات رسمية، لم ينجح خلالها في هز الشباك، لكنه نجح في تقديم تمريرة حاسمة واحدة لزملائه. كانت هذه البطولة بمثابة الاختبار الأول للاعب في بيئة الفريق الجديدة، حيث سعى للانسجام مع منظومة المدرب الفنية في ظل توقعات جماهيرية كبيرة.
الأداء في الدوري المحلي وكأس السوبر
عقب العودة من الاستحقاق العالمي، ركز زيزو جهوده على منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث شارك في 20 مباراة ضمن المسابقة المحلية. نجح اللاعب خلال هذه المواجهات في تسجيل 5 أهداف، بالإضافة إلى صناعة 6 أهداف أخرى لزملائه، مما جعله عنصراً فعالاً في الخط الهجومي للفريق.
وعلى صعيد البطولات الإقصائية، توج زيزو بلقب كأس السوبر المصري مع الأهلي، وهو اللقب الوحيد الذي حققه مع الفريق في موسمه الأول، وجاء التتويج على حساب ناديه السابق الزمالك. شارك زيزو في مباراتي نصف النهائي والنهائي، وساهم بفاعلية كبيرة من خلال صناعة هدفين حاسمين ساهما في حسم اللقب لصالح القلعة الحمراء.
تحديات الموسم والخروج من البطولات
لم تسر الأمور كما كان مأمولاً في كافة المسابقات، حيث شهد الموسم خيبات أمل كبيرة للأهلي وزيزو على حد سواء. ودع الفريق بطولة كأس مصر مبكراً من دور الـ 32 بعد هزيمة مفاجئة أمام فريق المصرية للاتصالات، في نتيجة شكلت صدمة لجماهير النادي.
وتواصلت النتائج المتعثرة على المستوى القاري، حيث فشل الأهلي في تجاوز عقبة ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، بعد الخسارة أمام الترجي التونسي. تزامنت هذه الإخفاقات مع خسارة الفريق للقب الدوري المصري الممتاز في نهاية الموسم، مما جعل حصيلة البطولات تقتصر على كأس السوبر المحلي فقط.
التقييم الرقمي لموسم زيزو الأول
بلغ إجمالي مشاركات أحمد سيد زيزو مع النادي الأهلي في موسمه الأول 32 مباراة رسمية في مختلف المسابقات. نجح اللاعب خلال هذه المشاركات في تسجيل 5 أهداف، بينما قدم 10 تمريرات حاسمة لزملائه، مما يعكس دوراً محورياً في صناعة اللعب رغم النتائج الجماعية المتباينة.
يعد هذا الموسم نقطة تحول في مسيرة اللاعب، حيث واجه تحديات التأقلم مع ضغوط اللعب للنادي الأهلي بعد سنوات قضاها في صفوف الزمالك. ورغم الأرقام الفردية المقبولة، يبقى الموسم للنسيان بالنسبة للفريق ككل في ظل خسارة الألقاب الرئيسية الثلاثة: الدوري، الكأس، ودوري أبطال أفريقيا.
