مراسم عزاء رئيس اتحاد الكرة الأسبق
أقيم مساء اليوم الأحد عزاء اللواء الدهشوري حرب، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم الأسبق، في مسجد الشرطة بمنطقة التجمع الخامس. وشهد العزاء حضور عدد من المسؤولين الرياضيين، ورؤساء الأندية، ونجوم كرة القدم السابقين لتقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد.
كان من بين الحضور اللواء علاء مقلد، الذي حرص على التواجد في مسجد الشرطة لتقديم واجب العزاء، إلى جانب لفيف من الشخصيات العامة والرياضية التي توافدت لتوديع الراحل. عكست هذه المشاركة الواسعة التقدير الكبير الذي حظي به الفقيد في الأوساط الرياضية المصرية، نظراً لما قدمه من إسهامات طوال مسيرته المهنية الطويلة.
مسيرة حافلة في الرياضة المصرية
رحل الدهشوري حرب عن عالمنا عن عمر ناهز 85 عاماً، تاركاً خلفه مسيرة طويلة في العمل الرياضي والإداري. وتولى الفقيد رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم في أكثر من فترة انتخابية، كما كان له حضور كلاعب في صفوف النادي الإسماعيلي قبل أن ينتقل إلى العمل الإداري الذي ميز مسيرته المهنية.
تعد فترة رئاسة الدهشوري حرب لاتحاد الكرة المصري من المحطات البارزة في تاريخ اللعبة، حيث ساهمت قراراته وإدارته في تشكيل العديد من ملامح العمل المؤسسي داخل الاتحاد. لم تقتصر مساهماته على الجانب الإداري فقط، بل امتدت لتشمل خبرته كلاعب سابق، مما منحه رؤية شاملة وتفهماً عميقاً لاحتياجات المنظومة الكروية في مصر.
إرث إداري ورياضي ممتد
يستذكر الوسط الرياضي المصري الدهشوري حرب كأحد الشخصيات التي تركت بصمة واضحة، سواء من خلال تواجده في الملاعب كلاعب للنادي الإسماعيلي، أو من خلال مقعده في إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم. اتسمت فترات ولايته بالعديد من التحديات التي واجهها بحنكة إدارية، مما جعله مرجعاً للكثير من القيادات الرياضية التي عاصرته.
تأتي مراسم العزاء اليوم لتؤكد على المكانة التي يحتلها الراحل في قلوب زملائه ومحبيه، حيث توافد الجميع لتقديم واجب العزاء في وفاة قامة رياضية قضت عقوداً في خدمة الرياضة المصرية. سيظل اسم الدهشوري حرب حاضراً في سجلات تاريخ كرة القدم المصرية، كنموذج للقيادي الذي جمع بين الخبرة الميدانية والقدرة على الإدارة في أصعب الظروف، تاركاً إرثاً سيظل محل تقدير من الأجيال المتعاقبة في الوسط الرياضي.
