توزيع المهام الفنية بين ثلاثي الحراسة
أعلن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي، عن ملامح استراتيجيته الخاصة بمركز حراسة المرمى للفترة المقبلة، وذلك في خطوة تهدف إلى تنظيم المشاركات وضمان الجاهزية التامة لجميع العناصر. ووفقاً لما كشفه الإعلامي محمد طارق أضا عبر برنامج الماتش على قناة صدى البلد، فقد عقد عموتة جلسات توضيحية مع ثلاثي حراسة المرمى، محمد الشناوي وأحمد شوبير وحمزة علاء، لشرح الأدوار الموكلة لكل منهم في الاستحقاقات القادمة.
تأتي هذه الخطوة في إطار حرص الجهاز الفني على خلق حالة من التنافس الإيجابي بين الحراس الثلاثة، حيث شدد عموتة على أن الأداء في التدريبات والمباريات هو المعيار الأساسي للاختيار، مع ضرورة الحفاظ على التركيز العالي لخدمة أهداف الفريق في مختلف المسابقات التي يشارك فيها النادي الأهلي خلال الموسم الحالي.
شوبير في صدارة الحسابات الفنية
أكد الحسين عموتة ثقته الكاملة في القدرات الفنية للحارس أحمد شوبير، مشدداً على أنه يظل الخيار الأول في حساباته الفنية للمرحلة القادمة. وأوضح المدرب أن قراره بشأن الاعتماد على شوبير لا يرتبط بأي شكل من الأشكال بالجدل الدائر حول ملف تجديد عقده مع النادي، مؤكداً أن التقييم يتم بناءً على الجوانب الرياضية البحتة وما يقدمه اللاعب داخل المستطيل الأخضر.
يأتي هذا التأكيد ليضع حداً للتكهنات التي ربطت بين مستقبل شوبير مع القلعة الحمراء ومشاركته في المباريات، حيث يرى الجهاز الفني أن استقرار الحارس الأول يعد ركيزة أساسية في بناء الخط الخلفي للفريق، مع التأكيد المستمر على أهمية المنافسة الشريفة بين جميع الحراس لضمان عدم تراجع المستوى العام.
توزيع المشاركات في البطولات المقبلة
رسم عموتة خريطة واضحة لمشاركات الحراس الآخرين، حيث تقرر الاعتماد على محمد الشناوي بصفة أساسية خلال مباراتي المقاولون العرب وأبو قير للأسمدة في الفترة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة لمنح الشناوي فرصة المشاركة الرسمية وضمان تواجده في أجواء المباريات التنافسية، وهو ما يصب في مصلحة الفريق الذي يحتاج لخبرات حراسه في كافة المواجهات المحلية.
من جانبه، تلقى الحارس الشاب حمزة علاء وعداً من المدير الفني بالحصول على فرصة المشاركة بصفة أساسية خلال منافسات كأس عاصمة مصر. يهدف هذا التوجه إلى منح الفرصة للعناصر الشابة لاكتساب الخبرة اللازمة، وتجهيزهم للمشاركة في البطولات التي تتطلب تدوير التشكيل، مما يضمن للأهلي وجود بدائل جاهزة في مركز حساس يتطلب أعلى مستويات التركيز والجاهزية البدنية والذهنية طوال الموسم.
