توجه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الاثنين، إلى المملكة العربية السعودية، وذلك بعد أن اختتم زيارته إلى إسرائيل وعقد لقاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأعقبه مؤتمر صحفي أكد خلالها الدبلوماسي الأمريكي على موقف واشنطن الداعم للدولة العبرية.
وزير الخارجية الأمريكي يتوجه إلى السعودية
وذكرت تقارير أن طائرة روبيو انطلقت من مطار بن جوريون بالقرب من تل أبيب متوجهة إلى الرياض، حيث من المقرر أن يلتقي بالقادة السعوديين قبل أن يتوجه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في أول جولة له في الشرق الأوسط كأعلى دبلوماسي في واشنطن.

وذكرت صحيفة “ذا تايمز أوف إسرائيل” العبرية أنه من المتوقع أن يلتقي روبيو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في المملكة العربية السعودية. ومن المرجح أن يكون على جدول الأعمال اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإعادة توطين سكان غزة الفلسطينيين في دول عربية أخرى، وقيام الولايات المتحدة بقيادة إعادة إعمار القطاع.
دولة فلسطينية مقابل تطبيع العلاقات
وسبق وأعلنت السعودية رفضها تطبيع العلاقات مع إسرائيل وهو هدف طويل الأمد لواشنطن - دون اتفاق على الطريق إلى الدولة الفلسطينية، وهو الشرط الذي ترفضه إسرائيل.
وتأتي زيارة روبيو أيضاً للسعودية أيضا قبل محادثات متوقعة مع مسؤولين روس بهدف إنهاء الحرب التي تخوضها موسكو منذ ما يقرب من ثلاث سنوات في أوكرانيا. وعقد قمة مرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وحرصت الولايات المتحدة على إرسال رسالة واضحة لدى زيارة روبيو إلى إسرائيل وذلك بوصول شحنة من المساعدات العسكرية لإسرائيل تحمل قنابل ثقيلة والتي وافق الرئيس ترامب على تمريرها بعد أن تم توقيفها في عهد إدارة بايدن ما يعكس مدى حرص ترامب على تقديم كافة أشكال الدعم للدولة العبرية سواء على المستوى السياسي وفي المحافل الدولية أو على المستوى العسكري وتزويد ترسانتها العسكرية بمعدات ثقيلة يتم استخدامها ضد الفلسطينيين العزل في قطاع غزة.
يأتي ذلك فيما يشهد اتفاق غزة تحديات جديدة في ظل سعى نتنياهو إلى بذل كافة المساعي من أجل عرقلة جهود الوسطاء التي تعمل على أنهاء الحرب المستعرة في غزة لما يقرب من 500 يوم على التوالي.
0 تعليق