إدارة الراتب خلال شهر رمضان لا تعتمد فقط على حجم الدخل، بل على كيفية الإنفاق بذكاء وترشيد النفقات. فبينما ينجح البعض في الحفاظ على ميزانيتهم حتى نهاية الشهر، يقع آخرون في فخ الإسراف والإفلاس بسبب سوء التخطيط، وفقًا للدكتور أحمد حفني، الخبير والمحلل الاقتصادي.
وأوضح "حفني" أن رمضان يُعد شهرًا ذا استهلاك مرتفع، مما يتطلب اتباع مهارات الإنفاق الرشيد لضمان استمرارية الراتب حتى نهاية الشهر.
5 مهارات للإنفاق الذكي في رمضان:
التركيز على الضروريات:
الشخص "الناصح" ينفق على ما هو ضروري فقط، بينما المسرف ينفق على رغباته دون تفكير، مما يؤدي إلى استنزاف الميزانية.
سداد الفواتير أولًا بأول:
يؤكد "حفني" على أهمية سداد الفواتير والالتزامات المالية فورًا، بدلًا من تأجيلها لنصف الشهر أو آخره، مما قد يتسبب في تراكم الديون وأزمات مالية غير متوقعة.
تحديد أوجه الصرف بذكاء:
الإنفاق الذكي يعني توجيه الأموال نحو ما يحقق أكبر فائدة. على سبيل المثال، شراء جهاز كمبيوتر عالي الإمكانيات للعمل أفضل من إنفاق المال على جهاز يُستخدم فقط للألعاب أو المظاهر.
تجنب الاعتماد على بطاقة الائتمان في الشراء المباشر:
ينصح "حفني" بعدم استخدام الفيزا كوسيلة شراء مباشرة، وبدلًا من ذلك، يُفضل سحب الراتب وتحديد الأولويات على الورق. فالتسوق الإلكتروني العشوائي، خاصة خلال العروض المغرية، قد يؤدي إلى إنفاق مبالغ غير محسوبة.
تطبيق قاعدة (50-20-15-10):
يقترح "حفني" تقسيم الراتب وفقًا للقاعدة التالية:
50% للنفقات الأساسية: مثل الإيجار، الطعام، الفواتير، والعلاج.
20% للطوارئ: مثل الحالات المرضية أو الضيوف المفاجئين.
15% للادخار: للمشاريع المستقبلية أو الاستثمار في الذهب أو العقارات.
10% للترفيه: مثل الخروجات والرحلات العائلية.
5% للصدقة: حيث يؤكد أن الصدقة لا تُنقص المال، بل تعزز البركة فيه.
التحكم في الإنفاق سر الأمان المالي:
اختتم "حفني" نصائحه بالتأكيد على أن التخطيط المسبق هو المفتاح لتجنب الأزمات المالية، خاصة في رمضان الذي يميل فيه الكثيرون إلى الإنفاق الزائد دون حساب.
من خلال اتباع هذه المهارات، يمكن تحقيق توازن مالي والحفاظ على الراتب حتى نهاية الشهر.
0 تعليق