شدد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم الجمعة على ضرورة وقف جميع الهجمات العسكرية والتركيز على مساعدة المتضررين من الزلزال وتأمين الوصول الفوري للمساعدات الإنسانية الى جميع المحتاجين في ميانمار.
وأكد تورك في بيان صادر من جنيف أن جيش ميانمار نفذ ما لا يقل عن 61 هجوما شملت ضربات جوية بطائرات ومسيرات وقصفا مدفعيا وهجمات باستخدام الطائرات الشراعية في المناطق المتضررة من الزلزال منذ إعلانه وقفا مؤقتا لإطلاق النار في الثاني من ابريل الجاري.
كما أكد مواصلة الجيش لعملياته وهجماته العسكرية بما في ذلك الغارات الجوية خلال الأيام القليلة التي تلت الزلزال المدمر الذي ضرب وسط ميانمار الأسبوع الماضي مؤكدا تنفيذ بعضها بعد وقت قصير من انتهاء الهزات الأرضية بحسب تقارير تلقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
واضاف ان التقارير الواردة تفيد أيضا بمواصلة الجيش لحملة التجنيد القسري خاصة بين الشباب القادرين جسديا من الذين كانوا يساعدون في جهود الإنقاذ.
وفي هذا السياق شدد تورك على ضرورة أن يتبع إعلان إيقاف أعمال العنف وصول فوري ودون قيود لعمال الإنقاذ والمساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين.
وأعرب المفوض الاممي السامي عن قلقه إزاء "مصير الآلاف من السجناء السياسيين رهن الاعتقال التعسفي في ظروف مروعة ومدى تأثير الزلزال على أماكن احتجازهم" مطالبا بإطلاق سراحهم فورا.
وقال تورك "آمل أن تكون هذه المأساة الرهيبة نقطة تحول نحو حل سياسي شامل في ميانمار".
وأفاد بأن القيود الطويلة الأمد التي فرضها الجيش على عمليات الإغاثة حالت دون وصول المساعدات الإنسانية الطارئة إلى العديد من المناطق المتضررة بشدة بما في ذلك المدن الكبيرة في منطقة (ساغاينغ) ومناطق من ولايتي (باغو) و(شان) باستثناء ما تمكن السكان المحليون من تنظيمه بأنفسهم.
وقال تورك ان الوضع في المناطق المتضررة من الزلزال لا سيما تلك الخارجة عن سيطرة الجيش كارثي للغاية مضيفا ان انقطاع المعلومات نتيجة لإغلاق الإنترنت والاتصالات الذي فرضه الجيش زاد من تفاقم الوضع وصعب الاتصال بالمجتمعات المتضررة وتقييم الأوضاع هناك.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
0 تعليق