عكس الاضطرابات الكبيرة التي شهدتها حركة الملاحة البحرية بين ميناءي طريفة الإسباني ومدينة طنجة، بسبب الرياح القوية وارتفاع الأمواج الذي أدى إلى إلغاء 7 رحلات كانت مبرمجة اليوم الجمعة، لم يشهد ميناء طنجة المتوسط أية تعثرات في حركة السفن بينه وبين موانئ الجنوب الإسباني.
وحسب مصادر من ميناء طنجة المتوسط، تواصلت معها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن الحركة ظلت عادية والرحلات بين الضفتين استمرت رغم الحالة الجوية التي سجلت رياحا قوية على مستوى البحر الأبيض المتوسط والمنطقة الفاصلة بين البلدين.
ووفق المصادر ذاتها، فإن الاضطرابات المذكورة “لم ترقَ إلى المستوى الذي يجعل السلطات المينائية توقف الرحلات المبرمجة منه وإليه هذا اليوم”، مقرة في الآن ذاته بوجود تأخر وتعثر لبعض الرحلات؛ لكن في حدود الطبيعي والمعتاد، وفق تعبيرها.
وسجلت المصادر جيدة الاطلاع أن ميناء طنجة المتوسط سجل، منذ الليلة الماضية والساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، وصول 781 شاحنة، عبر 30 رحلة نفذتها بواخر بين ضفتي المتوسط.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن المهنيين في قطاع النسيج والألبسة تمكنوا من تجاوز الاكتظاظ والتأخر الذي كانت تواجهه السلع والطلبيات التي يوجهونها لشركائهم في الجارة الشمالية للمملكة؛ وهو الأمر الذي كان موضوع شكايات في السابق.
وأوضحت مصادر تحدثت إليها الجريدة في الموضوع، أن المشكل الذي كانت هسبريس سباقة لتناوله، تفاعلت معه السلطات المينائية ومختلف المتدخلين بشكل إيجابي وسريع، أدى إلى تجاوز التأخر والاكتظاظ الذي كان الميناء يعرفه لأسباب مختلفة، من ضمنها شاحنات الدلاح القادمة من موريتانيا والموجهة للتصدير نحو أوروبا.
وكانت هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء قد أعلنت، اليوم الجمعة، أن الرحلات التي كانت مبرمجة ما بين الساعة الثانية عشرة زوالا والتاسعة مساء قد أُلغيت بالكامل، استجابة لتحذيرات الأرصاد الجوية الإسبانية.
وأصدرت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية في إسبانيا (AEMET) نشرة إنذارية من المستوى الأصفر ابتداء من الساعة الخامسة مساء، بسبب هبوب رياح قوية جنوبية غربية تتراوح سرعتها ما بين 50 و61 كيلومترا في الساعة، مرفوقة بأمواج يصل علوها إلى خمسة أمتار.
وتعيش الجارة إسبانيا، منذ يوم الأربعاء، على إيقاع اضطرابات جوية بسبب العاصفة “نوريا”، التي أدت إلى عرقلة واضحة لحركة الملاحة البحرية.
0 تعليق