قضية رأي عام في لبنان .. دفاع وهجوم على التلفزيون الرسمي لمنع مذيعة من الظهور بسبب الحجاب

بصراحة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

السبت، 05 أبريل 2025 10:10 م 4/5/2025 10:10:03 PM

أثار قرار تلفزيون لبنان بمنع الإعلامية زينب ياسين من الظهور على شاشته أثناء ارتدائها الحجاب، موجة واسعة من الجدل وردود الأفعال على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون مساسًا بحرية المظهر وتهميشًا للمرأة المحجبة في الإعلام الرسمي.

وأكدت الإعلامية زينب ياسين في بيان لها أنها مُنعت من الظهور على الشاشة بسبب ارتدائها الحجاب، مشيرة إلى أن هذه الخطوة أعادت طرح مسألة ما يُعرف بـ"الحياد البصري" في المؤسسات الرسمية، وحدود حرية الأفراد في التعبير عن معتقداتهم ضمن الأطر المهنية.

وفي استقالتها التي وجهتها إلى وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، تساءلت ياسين عن مفهوم "الوطنية المجتزأة"، واعتبرت أن المؤسسة لا تتعامل بوطنية مع جميع موظفيها، بل فقط مع من لا يرتدون الحجاب.

ردود فعل متباينة
وفي تعليقها على القضية، كتبت الصحفية اللبنانية نانسي اللقيس عبر صفحتها:

"لبنان دولة لكل الناس، والحرية ما بتتجزأ، بس كمان ما لازم تنفهم بمعناها الانتقائي".
ودعت اللقيس إلى مقاربة أكثر واقعية، مشيرة إلى أن ياسين كانت على دراية مسبقة بقوانين المؤسسة حين وافقت على العمل بها، مضيفة:
"اليوم، لما تفتح الملف من جديد بعد سنة، وتحمّل وزير جديد المسؤولية، هيدا بيطرح علامات استفهام".

من جهتها، اعتبرت الصحفية زينب كحيل أن المسألة تتجاوز ياسين شخصيًا، وتمس عموم النساء المحجبات في الوسط الإعلامي. وقالت في منشور لها:

"إذا الوحدة محجبة مسلمة وعم تقوم بشغلها الصحفي، ليه ننحرم من حلم درسناه وحبينا نحققه؟ عم ننظلم كلنا بهالموضوع، ولازم يغيروا هالنظام الفاشل".

نقاش يتجدد حول الحريات في الإعلام الرسمي
وقد أعاد هذا القرار تسليط الضوء على النقاش الدائر منذ سنوات في لبنان بشأن المعايير البصرية في المؤسسات الإعلامية العامة، خاصة ما يتعلق بحرية ارتداء الحجاب ضمن بيئة العمل، وسط دعوات لمراجعة السياسات الداخلية وضمان العدالة في فرص التوظيف والظهور الإعلامي لجميع المواطنين دون تمييز.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق