باخوميوس , أصدرت مطرانية البحيرة وتوابعها بيانًا رسميًا بناءً على تعليمات الأنبا بولا، مطران طنطا والنائب البابوي لإيبارشية البحيرة، وذلك لتنظيم الأنشطة والخدمات الكنسية بعد رحيل الأنبا باخوميوس. هذا البيان يأتي في إطار التعبير عن
الحزن والتقدير لشخصية الأنبا باخوميوس، الذي فقدته الكنيسة في هذه المرحلة المهمة. وقد تضمن البيان العديد من التعليمات المتعلقة بكيفية تنظيم الأنشطة والاحتفالات الكنسية في عيد القيامة، تماشيًا مع الجو الروحي المهيمن في هذه الفترة.
إلغاء الأنشطة الترفيهية والتركيز على الأنشطة الروحية
في البداية، أكدت مطرانية البحيرة على أهمية الحفاظ على الوحدة الروحية بين جميع أبناء الإيبارشية في هذه الفترة، وأنه يجب أن تكون الأنشطة الكنسية والاحتفالات على قدر كبير من البساطة والروحانية. وقد تقرر إلغاء جميع الأنشطة الترفيهية مثل الرحلات والدورات الرياضية والأيام الترفيهية، احترامًا لمشاعر الحزن التي يشعر بها الجميع بعد فقدان الراحل .
كما أكدت المطرانية على ضرورة أن تقتصر الأنشطة في الكنائس على القداسات والاجتماعات الروحية فقط، بحيث تتناسب مع الأجواء الروحية التي تسود هذه الفترة من الحزن والحداد، مما يتيح الفرصة للمؤمنين للتركيز على العبادة والصلاة.
تنظيم احتفالات عيد القيامة في جو من البساطة والروحانية حدادا على رحيل الأنبا باخوميوس
فيما يتعلق بعيد القيامة، وجهت المطرانية الكنائس بأن يتم الاكتفاء ببرنامج احتفالي بسيط يتضمن ترنيمة أو لحن مناسب للقيامة، إضافة إلى قصة وتأمل روحاني عن القيامة. كما سيتم توزيع هدايا رمزية على الحضور، ولكن بدون أي زينة أو احتفالات ضخمة. بالإضافة إلى ذلك، ستُعلق صور القيامة فقط، مع تجنب إضافة أي زينة إضافية لتكريس الأجواء الروحية لهذه المناسبة.
كما أكدت المطرانية على ضرورة توزيع صورة أو نبذة عن حياة نيافته ، وتقديم هذه الهدية الرمزية للحضور كنوع من الوفاء والتقدير لخدمته العظيمة. في خطوة إضافية، تم منع تنظيم أو الإعلان عن أي رحلات باسم الكنيسة خلال عيد شم النسيم، مما يعكس حرص الكنيسة على أن تبقى هذه المناسبة بُعدًا روحيًا خاصًا بعيدًا عن الأنشطة الترفيهية.
اعتذار عن استقبال التهاني الرسمية واستمرار أعمال المحبة
أوضحت المطرانية أنها ستعتذر عن استقبال أي وفود رسمية لتهنئة الكنيسة بعيد القيامة هذا العام، تقديرًا للحالة الروحية التي تمر بها الإيبارشية ولتجنب أي احتفالات غير لائقة في هذه الفترة.
وفي الوقت نفسه، أكدت المطرانية على استمرارية أعمال المحبة والخدمة تجاه أبناء الكنيسة والمجتمع، حيث ستستمر في توزيع احتياجات الفقراء والمحتاجين كما كان معتادًا، مشيرة إلى أنه رغم الحزن، تبقى هذه الأعمال جزءًا أساسيًا من رسالة الكنيسة.
تقديرًا للأنبا باخوميوس
هذا البيان يعكس احترام الكنيسة الكبير للمطران الراحل وتقديرها العميق لخدمته، ويعبر عن مشاعر الوفاء والمحبة التي تجمع أبناء إيبارشية البحيرة. وقد لفت البيان إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار احترام الذكرى الطيبة للأنبا باخوميوس، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على الروح الجماعية والروحانية التي تجمع المؤمنين في هذا الوقت العصيب.
من خلال هذه الترتيبات، تأمل مطرانية البحيرة أن يظل الجميع متحدين في الصلاة والعمل الروحي، وأن تظل روح نيافته حاضرة بين الجميع كدافع للاستمرار في خدمة الكنيسة والمحبة المتبادلة.
0 تعليق