أحمد موسى يعلق على استهداف منشآت نفطية سعودية

أحمد موسى يعلق على استهداف منشآت نفطية سعودية

إدانة استهداف المنشآت النفطية السعودية

أدان الإعلامي أحمد موسى في برنامجه "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، العمل العسكري الذي استهدف خطاً للبترول في المملكة العربية السعودية. وتساءل موسى خلال حلقته عن الأسباب التي تجعل هذه الجهات توجه ضرباتها نحو دول عربية مثل السعودية والإمارات والكويت والأردن، بدلاً من توجيهها نحو أهداف في إسرائيل.

وأكد موسى أن من يقوم بهذه الأعمال العسكرية يغفل عن رصد أو استهداف أي أهداف داخل الأراضي الإسرائيلية، مشدداً على استنكاره لهذه العمليات التي تستهدف أمن واستقرار الدول العربية. وتأتي هذه التصريحات في سياق تعليقه على التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

التطورات الميدانية في سوريا ولبنان

تطرق الإعلامي أحمد موسى إلى المشهد الإقليمي، مشيراً إلى وجود رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في منطقة جبل الشيخ، وهي المنطقة التي احتلتها إسرائيل بعد تاريخ 8 ديسمبر 2024. ووصف موسى هذا المشهد بأنه يبعث على الحزن تجاه سوريا الشقيقة، مؤكداً على تمنياته لها بالأمن والاستقرار.

وفيما يخص التصعيد في لبنان، أشار موسى إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بقصف منطقة لبنانية مستخدماً كميات ضخمة من المتفجرات بلغت 1200 طن، مما أدى إلى حدوث هزة أرضية بقوة 4 درجات على مقياس ريختر. وخلص موسى في تحليله للموقف إلى أن حزب الله لم يحقق انتصاراً في هذا السياق العسكري، معتبراً أن النتائج على الأرض لا تعكس أي تقدم ملموس للمقاومة في مواجهة هذا القصف المكثف.

مواجهة الحملات الإعلامية ضد الدولة المصرية

وفي سياق آخر، تناول أحمد موسى الشأن الداخلي المصري، مؤكداً أن الدولة المصرية تتعرض لحملات مستمرة من قبل ما وصفه بـ "إعلام إخواني معادي". وشدد موسى على أن مصر لن تسقط بفضل وعي الشعب المصري وتماسكه في مواجهة هذه المحاولات التي تستهدف زعزعة استقرار البلاد.

وأشاد موسى في ختام حديثه بمبادرات المواطنين الذين يتصدون لهذه الحملات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه يتابع كتاباتهم التي تدافع عن الدولة المصرية. وأعرب عن تقديره لهذا الدور الشعبي الذي يساهم في كشف الحقائق والتصدي للشائعات، معتبراً أن هذا الوعي هو حائط الصد الأول ضد أي محاولات للنيل من الدولة المصرية ومؤسساتها، مشدداً على استمرار متابعته لهذه التفاعلات الوطنية التي تعكس حرص المواطنين على مصلحة وطنهم في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة التي تحيط بالمنطقة العربية بأكملها.