محافظ القاهرة يشهد حفل تخرج الدفعة الأولى بجامعة مايو

محافظ القاهرة يشهد حفل تخرج الدفعة الأولى بجامعة مايو

احتفالية بتخريج الدفعة الأولى بجامعة مايو

شهد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، حفل تخرج الدفعة الأولى من جامعة مايو بالقاهرة، وذلك في مركز المنارة للمؤتمرات الدولية. ضمت الدفعة خريجي كليات الهندسة، والسياسة والاقتصاد، وإدارة الأعمال، بحضور المهندس إبراهيم محلب، رئيس وزراء مصر الأسبق، والدكتور ناجح جلال، رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور محب الرافعي، رئيس الجامعة، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجين.

وأكد محافظ القاهرة في كلمته أن جامعة مايو تعد إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي في مصر. وأشار إلى أن تخريج هذه الدفعة يمثل خطوة هامة نحو بناء مؤسسات تعليمية قادرة على مواكبة متطلبات العصر واحتياجات سوق العمل المتغيرة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي في تطوير التعليم وبناء الإنسان المصري.

التعليم كركيزة أساسية للتنمية الوطنية

أوضح الدكتور إبراهيم صابر أن التعليم لم يعد يقتصر على نيل الشهادات الجامعية، بل أصبح ركيزة جوهرية لبناء الدولة الحديثة وتحقيق التنمية المستدامة. وأضاف أن الجامعة تسعى لتقديم نموذج تعليمي يدمج بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، مما يساهم في إعداد كوادر قادرة على الابتكار والإبداع وتحويل المعرفة إلى حلول ملموسة تخدم الاقتصاد الوطني والمجتمع.

وشدد المحافظ على أهمية الدور الذي تلعبه الجامعات الحديثة في إعداد أجيال تمتلك مهارات المنافسة في سوق العمل، مؤكداً أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بالارتقاء بجودة التعليم العالي كأداة رئيسية للتعامل مع متغيرات المستقبل. كما أثنى على جهود مجلس أمناء جامعة مايو وإدارتها وأعضاء هيئة التدريس في إعداد هذه الدفعة وتأهيلها للمرحلة القادمة.

رسالة للخريجين حول التعلم المستمر

وجه محافظ القاهرة رسالة خاصة للخريجين، مؤكداً أن الحصول على الشهادة الجامعية هو بداية لمرحلة جديدة من العمل والعطاء وتحمل المسؤولية تجاه الوطن. وحث الخريجين على ضرورة تبني نهج التعلم المستمر، مشيراً إلى أن العالم يشهد تغيرات متسارعة تتطلب من الأفراد تطوير مهاراتهم باستمرار والتعامل مع التحديات بثقة وابتكار.

وختم صابر حديثه بدعوة الخريجين إلى جعل قيم العمل والاجتهاد والانتماء أساساً لمسيرتهم المهنية، مؤكداً أن قيمة الفرد تقاس بما يقدمه لمجتمعه ووطنه. كما قدم التهنئة لأسر الخريجين، واصفاً إياهم بالشريك الأساسي في هذا النجاح، متمنياً للجامعة دوام التقدم في مسيرتها التعليمية والمساهمة الفاعلة في إعداد الكوادر الوطنية.