استهداف الإصلاحية المركزية في مديرية الحزم
تعرضت الإصلاحية المركزية الواقعة في مديرية الحزم بمحافظة الجوف شمالي اليمن لقصف عنيف، أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف النزلاء والزوار الذين كانوا متواجدين في الموقع. ووقعت الحادثة مساء يوم الاثنين، بالتزامن مع توقيت الزيارات المخصص لأهالي الموقوفين، مما ضاعف من أعداد الضحايا المدنيين في الحادث.
وأكدت مصادر محلية ووسائل إعلام يمنية رسمية أن القصف ألحق أضراراً جسيمة بالمبنى، مما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة بين الزوار، بمن فيهم نساء وأطفال كانوا داخل أسوار الإصلاحية. وتعمل فرق الإنقاذ والإسعاف في الموقع حالياً على انتشال الضحايا والبحث عن ناجين محتملين تحت الأنقاض التي خلفتها الضربات.
تواصل عمليات البحث عن العالقين تحت الأنقاض
أفاد مدير الإصلاحية في محافظة الجوف بأن نحو 35 نزيلاً لا يزالون عالقين تحت الأنقاض، في حصيلة أولية تشير إلى خطورة الموقف داخل المبنى المتضرر. وأشار مدير الإصلاحية أيضاً إلى وجود امرأة كانت في زيارة لزوجها وقت وقوع القصف، ولا تزال ضمن المفقودين الذين تجري عمليات البحث عنهم.
وتظهر الصور والمشاهد المتداولة حجم الدمار الكبير الذي لحق بمرافق الإصلاحية المركزية، حيث تواصل فرق الدفاع المدني والفرق الإغاثية جهودها الحثيثة لرفع الركام والبحث عن ناجين. وتواجه فرق الإنقاذ صعوبات ميدانية في عمليات البحث نتيجة انهيار أجزاء واسعة من المبنى، بينما تستمر محاولات الوصول إلى العالقين في ظل ظروف ميدانية معقدة.
تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة
تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل استمرار التصعيد العسكري في اليمن، حيث تشهد المناطق الشمالية توترات متلاحقة تؤثر بشكل مباشر على المدنيين. وقد أدى هذا الحادث إلى تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن الضربات التي استهدفت المنشأة العقابية، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات رفع الأنقاض.
وتشير التقارير الواردة إلى أن الحادث أثار حالة من القلق بشأن سلامة الموقوفين والمدنيين في مناطق النزاع، لا سيما مع وقوع القصف في توقيت ذروة الزيارات العائلية. وتستمر السلطات المحلية ووسائل الإعلام في متابعة التطورات الميدانية، بانتظار صدور بيانات إضافية توضح الأرقام النهائية للضحايا وحجم الخسائر البشرية والمادية التي خلفها هذا الاستهداف في مديرية الحزم بمحافظة الجوف.
