والد نسمة رمضان يرد على اتهامات ابنته بشأن علاجه

والد نسمة رمضان يرد على اتهامات ابنته بشأن علاجه

رد رمضان محمد على اتهامات ابنته

خرج رمضان محمد، والد نسمة، عن صمته للرد على التصريحات التي أدلت بها ابنته مؤخراً، والتي اتهمته فيها بالامتناع عن الإنفاق على علاجها. وخلال مداخلة هاتفية أجراها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج "تفاصيل" المذاع عبر قناة "صدى البلد 2"، أوضح الأب أن موقفه المالي تجاهها مرتبط بشكل مباشر بوجودها داخل المنزل.

وشدد رمضان محمد على استعداده التام لتحمل كافة تكاليف علاج ابنته في حال قررت العودة إلى بيت الأسرة، قائلاً: "تيجي البيت أنا كفيل بعلاجها، إنما لو هي برا البيت مش هعالجها". وأبدى الأب استغرابه من حالة الخوف التي أبدتها ابنته من العودة إلى المنزل، معتبراً أن ما تمر به من أزمات صحية يعد ابتلاءً من الله، ومؤكداً في الوقت ذاته على حقه الأبوي في متابعة حالتها الصحية بشكل مباشر، بدلاً من الاعتماد على أطراف أخرى، مشيراً إلى أن من حق الابنة أن تكون تحت رعاية والدها وليس زوج أمها.

موقف العائلة من الحالة الصحية لنسمة

من جانبها، قدمت رحمة، شقيقة نسمة، رواية مغايرة لما أثير حول الحالة الصحية لأختها، حيث نفت بشكل قاطع صحة الادعاءات التي تشير إلى معاناة نسمة من أمراض مزمنة أو خطيرة. وأكدت رحمة في تصريحاتها أن التقارير الطبية التي خضعت لها نسمة أثبتت سلامة جميع أجهزتها وأعضائها الحيوية، مشيرة إلى أن الأطباء أكدوا خلوها من أي أمراض تستدعي القلق.

وفي سياق متصل، نفت شقيقة نسمة ما تردد حول طردها من المنزل، موضحة أنها غادرت بمحض إرادتها ولم يتم إجبارها على ذلك من قبل أي فرد من أفراد الأسرة. كما عبرت عن استنكارها الشديد لتصريحات نسمة التي تضمنت رفضها مشاركة والدها في جنازتها حال وفاتها، مؤكدة أن الأسرة لم تكن يوماً سبباً في خروجها من المنزل أو معاناتها، ومشددة على أن هذه الادعاءات تفتقر إلى الصحة والواقعية.

تساؤلات حول الخلافات الأسرية

تثير هذه القضية تساؤلات واسعة حول طبيعة الخلافات الأسرية التي أدت إلى وصول الأمور إلى هذا الحد من التراشق الإعلامي. وبينما يصر الأب على أن باب منزله مفتوح لابنته بشرط عودتها تحت رعايته، تظل نسمة متمسكة بموقفها الذي يضع العائلة في مواجهة مباشرة مع الرأي العام. وتؤكد الأسرة أن الأبواب لا تزال مفتوحة للحل الودي، معتبرين أن ما يحدث هو سوء تفاهم يمكن تجاوزه إذا ما عادت الابنة إلى كنف عائلتها، بعيداً عن التدخلات الخارجية التي قد تزيد من تعقيد الموقف الراهن بين الأطراف المعنية.