إدانة خليجية لاعتداءات الحوثيين
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بشدة الاعتداءات التي شنتها ميليشيا الحوثي واستهدفت الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة العربية السعودية. وجاء هذا الموقف الرسمي في بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس، حيث تم التأكيد على رفض هذه الأعمال العدائية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
تأتي هذه الإدانة في إطار المتابعة المستمرة من قبل مجلس التعاون للتطورات الأمنية التي تشهدها الحدود والمناطق السعودية، حيث شدد البديوي على أن هذه الممارسات لا تقتصر على كونها خرقاً للسيادة، بل تمتد لتشكل خطراً حقيقياً على حياة المدنيين الأبرياء من مواطنين ومقيمين.
انتهاك صارخ للقانون الدولي
وصف البديوي استمرار هذه الهجمات بكونها انتهاكاً سافراً للقانون الدولي، مشيراً إلى أنها تشكل تهديداً مباشراً لأمن المملكة واستقرارها، بالإضافة إلى تعريض سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها للخطر. وأكد الأمين العام أن هذه الهجمات تعكس نهجاً عدائياً مستمراً من قبل الميليشيات الحوثية، وهو ما يتطلب موقفاً دولياً حازماً لوقف هذه التجاوزات التي تتنافى مع كافة المواثيق والأعراف الدولية التي تحمي المدنيين في فترات النزاع.
وأوضح البيان أن استهداف الأعيان المدنية يعد جريمة واضحة تهدف إلى ترويع السكان وتعطيل الحياة العامة، وهو ما يرفضه مجلس التعاون جملة وتفصيلاً، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات المتكررة التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي بشكل عام.
دعم إجراءات المملكة
جدد الأمين العام التأكيد على وقوف دول مجلس التعاون الخليجي صفاً واحداً إلى جانب السعودية، معلناً دعم المجلس الكامل لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها الرياض لحماية أراضيها وصون أمنها وسلامتها. وأشار البديوي إلى أن أمن المملكة العربية السعودية يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون الخليجي ككل، وأن التنسيق بين الدول الأعضاء مستمر لمواجهة كافة التهديدات.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب بيان رسمي نشرته الأمانة العامة للمجلس عبر حساباتها الرسمية بتاريخ 15 سبتمبر 2026، حيث تم التأكيد مجدداً على التضامن المطلق مع المملكة في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها الوطني. وتؤكد هذه المواقف الثابتة على التزام دول المجلس بالدفاع عن المصالح المشتركة وحماية الاستقرار الإقليمي من أي محاولات خارجية تهدف إلى تقويض جهود السلام والتنمية في المنطقة.
