محافظ بني سويف يتابع حالة تلميذ أصيب بمواد بناء

محافظ بني سويف يتابع حالة تلميذ أصيب بمواد بناء

زيارة ميدانية للاطمئنان على حالة التلميذ

أجرى اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، زيارة عاجلة إلى مستشفى بني سويف التخصصي صباح اليوم، وذلك للاطمئنان على الحالة الصحية للتلميذ إيهاب أشرف، الطالب بمدرسة محمود حمد الرسمية للغات. تعرض التلميذ للإصابة خلال فترة الفسحة المدرسية نتيجة سقوط قطعة من مواد البناء عليه، قادمة من أحد العقارات الملاصقة للمدرسة.

حرص المحافظ خلال الزيارة على الحديث مباشرة مع التلميذ المصاب، كما استمع إلى شرح مفصل من الفريق الطبي المشرف على حالته حول الإجراءات العلاجية التي خضع لها منذ وصوله للمستشفى. ووجه اللواء عبد العزيز بتقديم كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة للتلميذ، مشدداً على ضرورة متابعة وضعه الصحي بشكل دقيق حتى تماثله للشفاء وخروجه من المستشفى.

تطورات الوضع الصحي والتدخل الطبي

من جانبه، أوضح الدكتور علي طبل، مدير مستشفى بني سويف التخصصي، أن التلميذ استقبل في المستشفى بعد تعرضه لإصابة بجسم صلب. وأظهرت الفحوصات الطبية الأولية إصابته بأعراض ما بعد الارتجاج في المخ، مما استدعى نقله فوراً إلى وحدة العناية المركزة لتلقي العلاج التحفظي اللازم تحت إشراف طبي دقيق.

وأشار الدكتور طبل إلى أن الحالة الصحية للتلميذ شهدت تحسناً ملحوظاً خلال الساعات الماضية، مما سمح للفريق الطبي باتخاذ قرار بنقله من العناية المركزة إلى القسم الداخلي بالمستشفى لاستكمال المتابعة الطبية. وأكد مدير المستشفى أن وضع التلميذ الحالي مستقر ومطمئن، ويخضع للمراقبة الدورية لضمان سلامته التامة.

إجراءات قانونية ووقف أعمال البناء

فتحت الجهات المختصة تحقيقاً موسعاً في ملابسات الحادث للوقوف على أسبابه وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عليه. وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أصدرت الجهات المعنية قراراً بوقف كافة أعمال البناء الجارية في العقار المجاور للمدرسة، وذلك لمنع تكرار مثل هذه الحوادث وحفاظاً على سلامة الطلاب والكوادر التعليمية داخل المؤسسة المدرسية.

رافق المحافظ في زيارته للمستشفى وفد رفيع المستوى ضم الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة، والدكتور عصام عبد المهدي عمارة، وكيل وزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى الدكتور علي طبل، مدير المستشفى التخصصي، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة. وتأتي هذه الخطوات في إطار حرص السلطات المحلية على متابعة الحوادث التي تمس سلامة المواطنين، خاصة في المنشآت التعليمية، وضمان تطبيق معايير السلامة الإنشائية في محيط المدارس والمباني العامة.