استنفار أمني في محيط غزة
أعلنت السلطات الإسرائيلية حالة من الاستنفار عقب العثور على 4 طائرات ورقية بالقرب من بلدتي ناحل عوز وبئيري المحاذيتين لقطاع غزة. وأكدت الفحوصات الأولية خلو هذه الطائرات من أي مواد متفجرة أو حارقة.
تحقيقات حول أهداف الطائرات
تدرس المؤسسة الأمنية الإسرائيلية دوافع إطلاق هذه الطائرات، وما إذا كانت تستخدم لجمع معلومات استخباراتية أو تمهيداً لعودة ظاهرة البالونات الحارقة. وأشار محققون إلى أن طائرتين منها كانتا متصلتين بخيوط يتراوح طولها بين كيلومترين و4 كيلومترات، مما يثير تساؤلات حول إمكانية استخدامها في رصد اتجاهات الرياح أو مواقع القوات.
مخاوف أمنية وتاريخ من الاستخدام
أعرب أوري إبشتاين، رئيس مجلس شاعر هنيغف، عن قلقه من هذه الأجسام، مطالباً الجيش الإسرائيلي بالتحقيق في كل طائرة واعتراضها قبل سقوطها. وتأتي هذه التطورات في ظل ذاكرة إسرائيلية مرتبطة بـ:
- استخدام الطائرات الورقية الحارقة خلال احتجاجات عام 2018.
- استخدام طائرات مزودة بكاميرات «غو برو» للمراقبة في حالات سابقة.
- تزايد القلق الأمني لدى سكان المناطق الحدودية بعد أحداث 7 أكتوبر 2023.
وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق هذه الطائرات، كما لم يؤكد الجيش الإسرائيلي بشكل قاطع مصدرها أو الهدف منها، ولم يتم تسجيل أي حرائق أو إصابات مرتبطة بها.
