تغيرات في الخارطة السياسية بعد فرز 37% من الأصوات
كشفت عمليات الفرز الجزئي لأصوات الناخبين في إسرائيل عن تحولات لافتة في توزيع المقاعد البرلمانية بين الكتل السياسية المتنافسة. وبلغت نسبة الأصوات التي جرى فرزها حتى اللحظة نحو 2.1 مليون صوت، وهو ما يمثل 37% من إجمالي الأصوات المشاركة في العملية الانتخابية.
تشير البيانات الأولية إلى انخفاض حصة كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى 57 مقعدا في الكنيست. وفي المقابل، سجلت كتلة رئيس حزب يشار، جادي أيزنكوت، وصولها إلى 47 مقعدا، بينما حافظت الأحزاب العربية على حضورها بـ 16 مقعدا في هذه المرحلة من الفرز.
تفاصيل توزيع المقاعد بين الأحزاب المشاركة
يتصدر حزب الليكود المشهد الانتخابي بحصوله على 28 مقعدا، مسجلا بذلك تراجعا بمقدار مقعد واحد عما كان متوقعا. ويأتي في المرتبة الثانية حزب يشار بزعامة أيزنكوت الذي حقق 21 مقعدا، بزيادة مقعد واحد في حصيلته الحالية.
أما القائمة المشتركة فقد حصلت على 12 مقعدا بزيادة مقعد واحد، بينما نال حزب معا 11 مقعدا. وسجل حزب اليهودية الموحدة بالتوراة 8 مقاعد بانخفاض مقعد واحد، وهو نفس الرصيد الذي حصل عليه حزب إسرائيل بيتنا بـ 8 مقاعد أيضا.
توزعت بقية المقاعد على الأحزاب الأخرى وفق الترتيب التالي:
- الديمقراطيون: 7 مقاعد.
- عوتسما يهوديت: 7 مقاعد.
- شاس: 7 مقاعد.
- الصهيونية الدينية - الهوية: 7 مقاعد.
- رعام: 4 مقاعد.
طبيعة النتائج الأولية ومسار الفرز
تؤكد التقارير الواردة أن هذه الأرقام تعكس إحصاء جزئيا لا يزال قابلا للتغير مع استمرار عمليات الفرز في مراكز الاقتراع. وتعد هذه المؤشرات انعكاسا للتوجهات الأولية للناخبين في مختلف المناطق، حيث تظل الصورة النهائية معلقة بانتظار اكتمال فرز الصناديق المتبقية.
تستمر اللجان الانتخابية في عملها لضمان دقة النتائج النهائية، وسط ترقب سياسي لما ستؤول إليه التحالفات بناء على هذه الأرقام. وتعتبر هذه المرحلة حاسمة في تحديد موازين القوى داخل البرلمان، خاصة مع تقارب النتائج بين بعض الكتل التي تتنافس على حسم المقاعد الأخيرة.
تأتي هذه المعطيات وفقا لما نقلته وكالة روسيا اليوم، حيث تظل التقديرات خاضعة للتحديث المستمر. ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع تقدم عمليات الفرز في الساعات القادمة، مما سيحدد بشكل نهائي حجم كل كتلة وفرصها في تشكيل الحكومة المقبلة.
