إطلاق الدورة الـ19 لملتقى الأقصر الدولي للتصوير غداً

إطلاق الدورة الـ19 لملتقى الأقصر الدولي للتصوير غداً

تفاصيل انطلاق الدورة التاسعة عشرة

ينظم قطاع صندوق التنمية الثقافية في السابعة والنصف من مساء غد الأربعاء 9 سبتمبر، احتفالية خاصة لإطلاق الدورة التاسعة عشرة من ملتقى الأقصر الدولي للتصوير. تقام الفعالية في مركز الإبداع والحرف التقليدية بالفسطاط، حيث يمثل هذا الحدث بداية التحضيرات الرسمية لواحدة من أهم الفعاليات الفنية في مصر.

تتضمن أجندة الحفل الإعلان عن القوميسير وتشكيل اللجنة العليا للملتقى، بالإضافة إلى الكشف عن الموعد الرسمي لانعقاد الدورة وتفاصيلها الفنية. وتعد هذه الخطوة محورية لتحديد ملامح الدورة الجديدة، وضمان استمرار الملتقى في دوره كمنصة إبداعية تجمع نخبة من الفنانين التشكيليين.

توسعات مركز الإبداع ومعرض استعادي

بالتزامن مع حفل الإطلاق، يشهد مركز الإبداع والحرف التقليدية بالفسطاط تدشين المبنى الجديد وقاعتي عرض إضافيتين، وهو ما يعزز من قدرة المركز على استضافة الفعاليات الفنية الكبرى. ويصاحب الافتتاح معرض فني يضم نحو 90 عملاً فنياً مختاراً من نتاج الدورات الثماني عشرة السابقة.

تستعرض هذه الأعمال مسيرة الملتقى التي امتدت لسنوات طويلة، وتعكس التطور الفني في تجارب المشاركين. كما يبرز المعرض دور الملتقى في تعزيز التبادل الثقافي بين الفنانين المصريين ونظرائهم من مختلف دول العالم، حيث ساهمت الدورات السابقة في خلق حوار بصري متنوع بين المدارس الفنية المختلفة. يمثل هذا المعرض فرصة للجمهور والنقاد للاطلاع على حصاد سنوات من العمل الإبداعي، وتوثيق المحطات الهامة في تاريخ الملتقى الذي بات علامة بارزة في الأجندة الثقافية المصرية.

تأتي هذه الفعاليات في إطار جهود قطاع صندوق التنمية الثقافية لدعم الفنون التشكيلية وتوفير مساحات عرض تليق بحجم الإبداع المصري والعالمي. ومن المنتظر أن يشهد الحفل حضوراً لافتاً من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي، وسط ترقب لما ستسفر عنه الدورة الجديدة من إضافات فنية وتجارب بصرية جديدة تثري الساحة التشكيلية.

يؤكد القائمون على الملتقى أن اختيار مركز الإبداع بالفسطاط لإطلاق الدورة يأتي لتعزيز الربط بين الحرف التقليدية والفنون المعاصرة. وتعد هذه الدورة استكمالاً لسلسلة من النجاحات التي حققها ملتقى الأقصر الدولي للتصوير، والذي نجح في ترسيخ مكانته كوجهة فنية عالمية تستقطب المبدعين من شتى بقاع الأرض، مما يساهم في تنشيط الحركة الفنية المحلية وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي في مجال الفنون البصرية.