مقتل سيدة على يد زوجها في منطقة أوسيم بالجيزة

مقتل سيدة على يد زوجها في منطقة أوسيم بالجيزة

تفاصيل الجريمة المأساوية في أوسيم

شهدت منطقة أوسيم شمال محافظة الجيزة واقعة مأساوية، حيث لقيت سيدة تُدعى أسماء مصرعها داخل مسكن الزوجية، إثر تعرضها لاعتداء وحشي على يد زوجها. وبحسب التحقيقات الأولية، فإن الضحية كانت تعمل بائعة للمناديل والشرابات لتوفير احتياجات المنزل، إلا أنها لم تسلم من اعتداءات زوجها المتكررة التي انتهت بإنهاء حياتها.

أقدم الزوج على تقييد يدي وقدمي زوجته بالحبال، ثم انقض عليها بالضرب المبرح باستخدام سلك كهربائي وعصا، مما أدى إلى إصابتها بسحجات وكدمات متفرقة في جسدها ونزيف في الرأس. وعقب ارتكاب جريمته، ترك الزوج ضحيته وسط القمامة داخل المسكن وغادر المكان هاربًا، تاركًا خلفه مشهدًا مأساويًا لم تتوقعه أسرة المجني عليها.

اكتشاف الواقعة وتدخل الأسرة

بدأت خيوط الجريمة في الانكشاف عندما تلقت أسرة الضحية اتصالًا يفيد بتعرضها للاعتداء، مما دفع أفراد العائلة للتحرك فورًا نحو المنزل في محاولة لإنقاذها. وعند وصول شقيقتي الزوج إلى المكان، وجدتا باب المنزل مغلقًا، فاضطرتا إلى كسره لتعثرا على جثة أسماء وقد فارقت الحياة بالفعل.

تلقى والد الضحية نبأ وفاتها كالصاعقة أثناء توجهه إلى منزلها، وعند وصوله وجد ابنته جثة هامدة، لكنه آثر عدم الاقتراب منها للحفاظ على مسرح الجريمة وعدم التأثير على الأدلة التي قد تساعد جهات التحقيق. وقد عاشت الضحية في الفترة الأخيرة تحت وطأة خلافات زوجية متكررة، وصلت في مرات سابقة إلى الإهانة والاعتداء الجسدي، رغم محاولاتها المستمرة لتوفير متطلبات المعيشة من عملها البسيط.

ضبط المتهم ومسار التحقيقات

تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة من تحديد مكان اختباء الزوج المتهم، ونجحت في إلقاء القبض عليه بعد مرور 5 ساعات فقط من هروبه. وبمواجهته أمام جهات التحقيق، أقر بارتكاب الواقعة واعترف باستخدام سلك كهربائي وعصا في الاعتداء على زوجته حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

تتولى جهات التحقيق حاليًا فحص ملابسات الجريمة، حيث أصدرت قرارًا بتشريح جثمان الضحية للوقوف على الأسباب الدقيقة للوفاة وتحديد طبيعة الإصابات التي أدت إلى مفارقتها الحياة. وتواصل الأجهزة الأمنية استكمال التحريات لكشف كافة التفاصيل المحيطة بالساعات الأخيرة في حياة المجني عليها، تمهيدًا لإحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية لينال جزاءه القانوني.