تفاصيل برنامج الزيارة في المنيا
بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الثلاثاء، زيارة رعوية رسمية إلى محافظة المنيا تستمر لمدة ثلاثة أيام. وتتركز معظم فعاليات الزيارة في مدينة ملوي الواقعة جنوب المحافظة، حيث تشمل أجندة البابا عدداً من الأنشطة الدينية والمجتمعية الهامة.
استهلت الزيارة بافتتاح المرحلة الأولى من مشروع «كوم ماريا» في دير أبو حنس، وهو المشروع الذي يحظى باهتمام كبير ضمن خطط التنمية الكنسية في المنطقة. وتأتي هذه الجولة وسط استعدادات مكثفة من قبل الأقباط والمسؤولين الكنسيين لاستقبال البابا والوفد المرافق له في مختلف المواقع التي سيزورها.
جدول الفعاليات والتدشينات
تتضمن أجندة الزيارة محطات رئيسية وفقاً للبرنامج المعلن، حيث تتواصل الفعاليات غداً الأربعاء 16 سبتمبر بزيارة المطرانية في ملوي. ومن المقرر أن يقيم البابا مراسم التدشين والقداس الإلهي، بالإضافة إلى حضور احتفالية كبرى مساء اليوم نفسه بمناسبة اليوبيل، والتي تعكس أهمية هذه الزيارة للمجتمع المحلي.
وفي اليوم الختامي للزيارة، الخميس 17 سبتمبر، يتوجه البابا تواضروس إلى دير أبو فانا لتفقد أعمال التطوير التي شهدها الدير خلال الفترة الماضية. كما سيشهد هذا اليوم افتتاح الكنيسة الأثرية بالدير بعد الانتهاء من عمليات الترميم والتأهيل الشاملة التي خضعت لها، لضمان الحفاظ على قيمتها التاريخية والمعمارية.
أهمية المواقع الدينية في المنيا
تعد محافظة المنيا، وخاصة منطقة جنوب المحافظة، مركزاً للعديد من الأديرة والكنائس الأثرية التي تحظى برعاية كنسية خاصة. وتأتي هذه الزيارة لتسليط الضوء على أعمال التطوير التي تتم في هذه المواقع، والتي تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للزوار والمصلين، فضلاً عن الحفاظ على التراث القبطي العريق.
وتشير الترتيبات إلى أن الزيارة لا تقتصر على الجانب الروحي فحسب، بل تمتد لتشمل متابعة المشروعات الخدمية والمجتمعية التي تخدم أهالي المنطقة. وتستعد الأديرة الثلاثة في المنيا لاستقبال الوفود والمصلين وفق مواعيد جديدة تم الإعلان عنها تزامناً مع تواجد البابا في المحافظة، مما يضفي طابعاً تنظيمياً دقيقاً على كافة الفعاليات المقررة خلال الأيام الثلاثة.
تختتم الزيارة يوم الخميس بعد سلسلة من اللقاءات والصلوات التي تهدف إلى تعزيز الروابط بين الكنيسة القبطية ومجتمعاتها في صعيد مصر. ويرافق البابا في هذه الجولة وفد رفيع المستوى من الأساقفة والكهنة، وسط أجواء من الترحيب الشعبي والرسمي بزيارته التي تعد حدثاً بارزاً في أجندة الكنيسة القبطية لهذا العام.
