شروط التقديم ومراحل التحكيم في جائزة المبدع الصغير

شروط التقديم ومراحل التحكيم في جائزة المبدع الصغير

أهداف الجائزة وفئاتها العمرية

تواصل جائزة الدولة للمبدع الصغير، التي تُقام تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، حرم رئيس الجمهورية، جهودها الرامية إلى اكتشاف المواهب المصرية الواعدة في سن مبكرة. تهدف المبادرة إلى تحفيز الأطفال والنشء على الإبداع والابتكار في مجالات الثقافة والآداب والفنون، وذلك ضمن رؤية وطنية تهدف إلى بناء جيل جديد من المبدعين القادرين على المساهمة في مختلف المجالات الإبداعية.

تستقبل الجائزة المشاركات من الأطفال والشباب في الفئة العمرية التي تبدأ من 5 سنوات وحتى 18 عاماً. ووفقاً لما أوضحته أميرة فرج، المنسق الإعلامي للجائزة، فإن هذه المساحة العمرية الواسعة تتيح الفرصة لشريحة كبيرة من المبدعين الصغار لإظهار قدراتهم وتنمية مهاراتهم الإبداعية في بيئة داعمة ومحفزة.

المجالات والفروع المتاحة للمشاركة

تتوزع مجالات المشاركة في الجائزة على ثلاثة مسارات رئيسية، تتفرع بدورها إلى 8 فروع متنوعة تتيح للمتقدمين اختيار المجال الذي يتناسب مع مواهبهم الخاصة. يشمل مجال الآداب ثلاثة فروع أساسية هي القصة القصيرة، والشعر، والتأليف المسرحي. بينما يضم مجال الفنون فروع الرسم، والعزف، والغناء، مما يغطي طيفاً واسعاً من الفنون الأدائية والبصرية.

وفي سياق مواكبة التطورات العلمية والتقنية، يتضمن مجال الإبداع والابتكار فرعين هما التطبيقات والمواقع، والابتكارات العلمية. تهدف هذه الفروع إلى تشجيع الأطفال على الانخراط في مجالات التكنولوجيا والعلوم، وتوظيف أدوات العصر في تقديم حلول مبتكرة أو أعمال رقمية تعكس فكرهم الإبداعي الخاص.

آليات التحكيم وضوابط استخدام التقنية

تعتمد الجائزة على لجان تحكيم متخصصة تضم نخبة من الخبراء القادرين على تقييم الأعمال المقدمة بدقة وموضوعية. وتتضمن مراحل التحكيم إجراء مقابلات مباشرة واختبارات للمتأهلين، وذلك بهدف التأكد من أن العمل الإبداعي هو نتاج مجهود الطفل الشخصي، ولضمان مصداقية الجائزة في اكتشاف المواهب الحقيقية.

وفيما يتعلق باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وضعت إدارة الجائزة ضوابط صارمة تختلف باختلاف طبيعة المجال. وقد شددت اللجنة على منع الاستعانة بالذكاء الاصطناعي بشكل قاطع في كتابة الأعمال الأدبية، مثل القصص والشعر والتأليف المسرحي. يأتي هذا القرار لضمان أن تعكس الأعمال المقدمة الإبداع الفردي للطفل وقدراته الفكرية واللغوية الحقيقية دون تدخل تقني خارجي قد يؤثر على أصالة العمل. تهدف هذه الإجراءات إلى الحفاظ على جوهر الجائزة كمنصة لاكتشاف الطاقات الإبداعية الأصيلة لدى الأطفال والنشء في مصر، وتوفير بيئة تنافسية عادلة تعتمد على الموهبة الفطرية والجهد الشخصي للمشاركين في كافة الفروع المعلن عنها.