خطوة تنظيمية لتعزيز استقرار المنظومة التعليمية
أعلن خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، تأييده الكامل لقرار وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني القاضي ببدء تقنين أوضاع معلمي الحصة في كافة مديريات التعليم على مستوى الجمهورية. وأكد الزناتي أن هذا التوجه يمثل خطوة جوهرية نحو تحقيق الاستقرار داخل المنظومة التعليمية، من خلال إبرام عقود موسمية واضحة البنود تضمن حقوق والتزامات جميع الأطراف المعنية.
وأوضح نقيب المعلمين أن هذا القرار يأتي تقديراً للدور الحيوي الذي يلعبه معلمو الحصة في سد العجز وتلبية احتياجات المدارس من الكوادر التدريسية. وشدد على أن وجود إطار تعاقدي منظم يمنح المعلم قدراً أكبر من الطمأنينة المهنية، مما ينعكس إيجاباً على انتظام العملية التعليمية وتحسين بيئة العمل داخل الفصول الدراسية.
مزايا التعاقد والحماية الاجتماعية للمعلمين
تتضمن الإجراءات الجديدة التي أشاد بها الزناتي تطبيق أحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات على معلمي الحصة، لا سيما في حالات إصابات العمل خلال فترة التعاقد. وتوفر هذه الخطوة مظلة حماية قانونية واجتماعية كانت مطلباً أساسياً لضمان سلامة المعلمين وحقوقهم أثناء أداء مهامهم الوظيفية.
كما أشار الزناتي إلى أن هذه الإجراءات ستساهم بشكل مباشر في توفيق الأوضاع المالية للمعلمين، وضمان انتظام صرف مستحقاتهم المادية. وأكد أن حصول المعلم على حقوقه المالية في مواعيدها المحددة يعد أحد الركائز الأساسية لاستقرار المدارس وتفرغ المعلم لأداء رسالته التربوية والتعليمية على أكمل وجه.
دور وزارة التربية والتعليم ونقابة المهن التعليمية
ثمّن نقيب المعلمين جهود محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في وضع حلول جذرية للمشكلات المزمنة التي تواجه المنظومة التعليمية، وتوجيهاته بسرعة تنفيذ إجراءات التعاقد. وأكد أن هذه التحركات تعكس إدراكاً حقيقياً لأهمية المعلم كحجر أساس في بناء المجتمع، وضرورة توفير بيئة عمل مستقرة له.
من جانبها، أعلنت نقابة المهن التعليمية عن فتح أبوابها لاستقبال معلمي الحصة، مؤكدة استعدادها لتقديم العضوية والخدمات النقابية والاجتماعية والقانونية لهم. وأوضح الزناتي أن النقابة تلتزم بدورها في دعم ومساندة كافة المعلمين والمربين، سواء كانوا معينين أو متعاقدين أو من معلمي الحصة، لضمان الارتقاء بمكانتهم المهنية. واختتم الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن النقابة ستظل شريكاً فاعلاً في كل جهد يستهدف تحسين أوضاع المعلمين وتطوير المؤسسات التعليمية في مصر، بما يخدم مستقبل الطلاب والعملية التعليمية ككل.
