سرقة حافلة مواطن بالشرقية تهدد مصدر رزق أسرتين

سرقة حافلة مواطن بالشرقية تهدد مصدر رزق أسرتين

تفاصيل واقعة السرقة في الزقازيق

استيقظ المواطن السيد محمد قطب، المقيم في عزبة الحصة بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، فجر يوم الجمعة الماضي على واقعة اختفاء حافلته الخاصة، التي تحمل لوحات معدنية رقم "ر ا ق 7456 - خاص الشرقية". وأكد المالك أن الحافلة سُرقت من أمام منزله في غضون 45 دقيقة فقط، مما تسبب في صدمة كبيرة له ولأسرته، حيث كان يضعها في مكانها المعتاد قبل أن تختفي في ظروف غامضة.

تداعيات اقتصادية على أسرتين

أوضح صاحب الحافلة أن المركبة لم تكن مجرد وسيلة نقل عادية، بل تمثل "مشروع العمر" ومصدر الدخل الوحيد الذي يعيل أسرتين كاملتين. وأشار إلى أن الحافلة مرتبطة بأقساط شهرية تبلغ قيمتها 30 ألف جنيه، مما يضع الأسرة في مأزق مالي حرج بعد توقف مصدر الرزق الأساسي، خاصة وأن جدول العمل كان يتطلب جهداً متواصلاً لتغطية هذه المصاريف الشاقة.

وأضاف السيد محمد قطب في تصريحاته أن الصدمة لم تقتصر على القيمة المالية للمركبة، بل امتدت لتشمل الخوف من تراكم الديون في ظل غياب وسيلة العمل. وأكد أن البيت يواجه خطر الانهيار المالي نتيجة توقف الأتوبيس عن العمل، وهو ما كان يمثل شريان الحياة الوحيد للأسرتين اللتين تعتمدان عليه في تدبير احتياجاتهما اليومية.

التحركات الأمنية والبحث عن المركبة

تجري حالياً عمليات بحث مكثفة بمشاركة الأهالي وجهات التحقيق، حيث يتم فحص وتفريغ كاميرات المراقبة القريبة من موقع الحادث لتتبع مسار الحافلة وتحديد هوية الجناة. وتسود حالة من الذهول بين أهالي عزبة الحصة الذين اعتادوا رؤية المركبة في مكانها كل ليلة، بينما يتواصل انتظار صاحبها أملاً في الوصول إلى الخيط الأول الذي يقود لاستعادتها.

وقد ناشد مالك المركبة وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، ومدير أمن الشرقية، بسرعة التدخل وتكثيف التحريات لضبط المتورطين في الواقعة. كما طالب باتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية اللازمة لاستعادة الحافلة في أقرب وقت ممكن، لإنقاذ أسرته من المأزق المالي الذي ألمّ بها عقب فقدان مصدر رزقها الوحيد.

مطالبات بالتدخل العاجل

تتواصل الجهود الأمنية في محاولة لكشف ملابسات السرقة التي وقعت في وقت مبكر من صباح الجمعة، حيث يعكف فريق البحث على مراجعة كافة الأدلة المتاحة في محيط المنطقة. ويأمل المتضرر أن تسفر التحقيقات الجارية عن نتائج ملموسة تنهي حالة القلق التي تعيشها الأسرتان، خاصة مع اقتراب موعد استحقاق الأقساط الشهرية التي باتت تشكل عبئاً ثقيلاً في غياب مصدر الدخل.