ترامب يعلق على أوضاع البحارة بحاملة أبراهام لينكولن

ترامب يعلق على أوضاع البحارة بحاملة أبراهام لينكولن

مغادرة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ستغادر منطقة العمليات قريباً، مؤكداً أنه سيتم استبدالها بحاملة طائرات أخرى مماثلة في ظل استمرار التوترات المتعلقة بمضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني. وأوضح ترامب في تصريحاته أن السفينة تتحرك حالياً أو بصدد التحرك في وقت قريب جداً، وذلك ضمن ترتيبات عسكرية لضمان استمرار التواجد الأمريكي في المنطقة الحيوية.

تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة جموداً في النزاع مع إيران، حيث تواصل واشنطن مراقبة التطورات المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز. وتعد حاملة الطائرات أبراهام لينكولن جزءاً محورياً من الاستراتيجية الدفاعية الأمريكية في المنطقة، ويأتي قرار استبدالها في سياق التناوب العسكري المعتاد للقوات البحرية الأمريكية لضمان جاهزية الأسطول.

رد ترامب على مخاوف أسر البحارة

وفي رده على أسئلة الصحفيين حول قلق عائلات البحارة بشأن ظروف العمل على متن السفينة، وتحديداً ما أثير حول تقارير عن محاولات انتحار وأوضاع العسكريين، نفى ترامب وجود مثل هذه المخاوف بشكل قاطع. وعند سؤاله عما إذا كان أهالي البحارة يشعرون بالقلق، أجاب ترامب بوضوح: "كلا، ليسوا قلقين"، رافضاً بذلك التقارير التي أشارت إلى وجود حالة من التوتر أو الضغط النفسي بين الطواقم العاملة.

كما رفض الرئيس الأمريكي الانتقادات الموجهة لطول فترة انتشار حاملة الطائرات التي استمرت تسعة أشهر، معتبراً أن هذه المدة الزمنية "غير كافية". ويأتي هذا التصريح في وقت تواجه فيه البحرية الأمريكية ضغوطاً متزايدة نتيجة المهام الطويلة في مناطق النزاع، مما يضع قيادة البنتاغون أمام تحديات لوجستية تتعلق بصيانة السفن وراحة الأطقم العسكرية. وتعتبر هذه التصريحات جزءاً من رؤية الإدارة الأمريكية للتعامل مع التحديات الأمنية في الشرق الأوسط، حيث تؤكد واشنطن على استمرار التزامها بحماية مصالحها وحلفائها في المنطقة رغم الانتقادات الموجهة لسياسات الانتشار العسكري الطويل. وتظل الأنظار متجهة نحو الترتيبات القادمة لاستبدال السفينة، وما إذا كانت ستؤدي إلى تغيير في وتيرة العمليات البحرية الأمريكية في مياه الخليج العربي والمناطق المحيطة بها في ظل استمرار التوتر مع طهران.