تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي وقلق جمهوري

تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي وقلق جمهوري

تراجع في معدلات التأييد

تواجه شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختباراً جديداً عقب صدور سلسلة من استطلاعات الرأي التي أظهرت انخفاضاً ملحوظاً في معدلات تأييده. وتأتي هذه النتائج في وقت يتصاعد فيه القلق داخل الحزب الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

موقف ترامب من النتائج

رفض ترامب هذه الاستطلاعات واصفاً إياها بـ المضللة وغير الصحيحة. وعبر منصة "تروث سوشيال"، دافع الرئيس عن إنجازات إدارته، مشيراً إلى التخفيضات الضريبية، وتحسن مؤشرات التوظيف، وزيادة الاستثمارات الأجنبية، وتشديد إجراءات تأمين الحدود، مؤكداً أن هذه النجاحات لا تتوافق مع الأرقام المعلنة.

نتائج المؤسسات البحثية

تفاوتت نسب التأييد في الاستطلاعات الأخيرة، حيث سجلت مؤسسات مستقلة أدنى مستوياتها:

  • جامعة كوينيبياك: بلغت نسبة التأييد 32%.
  • شبكة CNN: سجلت نسبة تأييد عند 34%.
  • AP-NORC: أظهرت نسبة تأييد بلغت 33%.

أما الاستطلاعات القريبة من التيار الجمهوري، فقد أظهرت أيضاً تراجعاً، حيث سجلت مؤسسة "McLaughlin & Associates" نسبة تأييد بلغت 36%، بينما أظهر استطلاع "Rasmussen Reports" تأييداً بنسبة 44%، وأشار استطلاع "J.L. Partners" لصالح صحيفة "ديلي ميل" إلى أن نسبة الرافضين بلغت 56%.

تحديات اقتصادية وسياسية

يرجع مراقبون هذا التراجع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • الملف الاقتصادي: استمرار قلق الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة ومعدلات التضخم.
  • التوترات الإقليمية: انعكاس التطورات العسكرية المرتبطة بإيران على أسعار الطاقة وتكلفة الوقود داخل الولايات المتحدة.

ويخشى الحزب الجمهوري أن يؤدي استمرار هذا الاتجاه إلى التأثير على فرص الحزب في الاحتفاظ بمقاعد مؤثرة داخل الكونجرس في الاستحقاقات المقبلة، خاصة مع تراجع الدعم بين الناخبين المستقلين.