موقف واشنطن من الملف الإيراني
صرح رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون، بأن الولايات المتحدة تتوقع دخول حرب إيران مرحلة جديدة قريباً، مشدداً على التزام واشنطن بالعمل على إنهاء هذا الصراع. وفي حديثه لشبكة فوكس نيوز، أكد جونسون عدم إمكانية الوثوق بالجانب الإيراني خلال المفاوضات.
وأشار جونسون إلى أن منع إيران من حيازة سلاح نووي كان هدفاً استراتيجياً للإدارات الأمريكية المتعاقبة، معتبراً أن الرئيس دونالد ترامب نجح في تحقيق هذا الهدف. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه حدة الخطاب السياسي بين واشنطن وطهران، مما يعكس حالة من الترقب للخطوات الأمريكية المقبلة تجاه الملف النووي الإيراني والسياسات الإقليمية.
تحذيرات إيرانية لدول الجوار
على الجانب الآخر، وجهت طهران تحذيرات شديدة اللهجة إلى دول الجوار، مطالبة إياها بعدم المشاركة في الضغوط الاقتصادية التي تقودها الولايات المتحدة. وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن بلاده ستعتبر أي دولة تتعاون مع واشنطن في هذه الإجراءات طرفاً معادياً.
وشدد رضائي في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية على ضرورة تجنب الانخراط في الحرب الاقتصادية التي تشنها الإدارة الأمريكية. وأوضح المسؤول الإيراني أن بلاده لا تسعى لتوسيع رقعة الصراع الإقليمي، لكنها لن تتوانى عن استهداف مصالح الدول التي تساند الحملة الأمريكية في المنطقة.
ترامب ينفي إجراء مفاوضات حالية مع إيران
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم وجود مفاوضات جارية مع طهران حالياً، مشيراً ...
تهديدات باستهداف إمدادات الطاقة
تضمنت التحذيرات الإيرانية تلويحاً مباشراً بالتأثير على أمن الطاقة العالمي في حال تزايد التعاون الإقليمي مع التحركات الأمريكية. وأكد محسن رضائي أن طهران لن تتردد في اتخاذ إجراءات حاسمة، مشيراً إلى النقاط التالية:
- التعامل مع الدول المشاركة في الضغوط الاقتصادية كأطراف معادية بشكل مباشر.
- منع خروج إمدادات النفط من مياه الخليج أو عبر مضيق هرمز في حال التعاون مع التحركات الأمريكية.
- الرد بقوة بالغة الشدة على أي إجراء يتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران.
وتعكس هذه التصريحات المتبادلة حالة من التوتر المتصاعد في منطقة الخليج، حيث تضع طهران خطوطاً حمراء أمام دول الجوار فيما يتعلق بالتحالفات الاقتصادية مع واشنطن. وتؤكد القيادة الإيرانية أن أي خطوة تصعيدية من قبل الإدارة الأمريكية ستقابل برد مماثل وبقوة بالغة الشدة، مما يضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة على كافة السيناريوهات في ظل غياب أي أفق للتفاوض الدبلوماسي في الوقت الراهن.
