الفرق بين الراحة والكسل
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن هناك فرقاً جوهرياً بين الراحة الطبيعية التي يحتاجها الفرد لاستعادة طاقته، وبين الكسل والتسويف الذي يعيق الإنجاز. وأشار في تصريحات إعلامية إلى أن الكسل قد يكون ناتجاً عن مزيج من العوامل النفسية والجسدية أو نمط الحياة المتبع.
عوامل تؤدي إلى التسويف
حدد هندي مجموعة من الأسباب التي تدفع الإنسان نحو الهروب من المهام وتأجيلها، أبرزها:
- الشعور بالفشل والإحباط.
- ضعف التحفيز الداخلي.
- عدم تقدير قيمة الوقت.
- المشكلات الصحية.
- تأثير منصات التواصل الاجتماعي التي تسبب ما وصفه بـ "عمى الوقت".
مخاطر البلادة الحسية
حذر استشاري الصحة النفسية من تحول الرغبة في الاسترخاء إلى ما يشبه "البلادة الحسية"، موضحاً أن الإنسان يحتاج أحياناً إلى فترة استراحة لإعادة شحن طاقته وتنظيم أفكاره، إلا أن المشكلة تبدأ عندما يؤثر هذا السلوك على الإنتاجية ويتحول إلى عائق أمام الطموح والنجاح.
سمات الشخصية الإيجابية
أشار هندي إلى أن القدرة على الإنجاز ترتبط بنمط الشخصية ونظرتها للحياة، مؤكداً أن الشخصيات الناجحة هي التي تمتلك فلسفة إيجابية تجاه الحياة، وتسعى لترك أثر ملموس بدلاً من الاكتفاء بالأنشطة السطحية أو التواجد الرقمي غير المنتج.
الكسل هو معول هدم يعيق التطور ويحد من النجاحات الشخصية والمهنية.
