تصنيف عالمي جديد للبنك الأهلي المصري
أعلنت مجلة جلوبال فاينانس الأمريكية في تقييمها السنوي لعام 2026 عن احتفاظ البنك الأهلي المصري بمكانته كأكثر المؤسسات المالية أماناً واستقراراً في مصر. يأتي هذا الإنجاز للعام السادس على التوالي، ليعزز من حضور البنك كأبرز الكيانات المصرفية في المنطقة العربية. شملت التقييمات هذا العام 114 دولة وإقليماً حول العالم، في إطار النسخة الخامسة والثلاثين من التقرير السنوي الذي تصدره المجلة لتقييم سلامة البنوك.
تتضمن القوائم التي تصدرها جلوبال فاينانس تصنيفات لأكثر من 100 بنك عالمي، بالإضافة إلى قوائم مخصصة لأفضل 50 بنكاً تجارياً و50 بنكاً في الأسواق الناشئة. كما تغطي التقارير تصنيفات المؤسسات المالية الإسلامية والبنوك وفقاً للتوزيع الجغرافي، مما يجعلها مرجعاً دولياً معتمداً لتقييم أداء القطاعات المصرفية على مدى أكثر من ثلاثة عقود.
معايير التقييم والقدرة على مواجهة التحديات
أكد محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن هذا التصنيف يعكس قدرة البنك على الصمود أمام التقلبات الاقتصادية العالمية والتحديات المتزايدة في الأسواق. وأوضح الأتربي أن استقرار المؤسسات المصرفية يعد ركيزة أساسية لضمان استمرارية التجارة الدولية، مشيراً إلى أن البنك يضع معايير الأمان على رأس أولوياته الاستراتيجية.
تعتمد منهجية جلوبال فاينانس في تصنيفاتها على تقارير الجدارة الائتمانية طويلة الأجل بالعملات الأجنبية الصادرة عن وكالات التصنيف العالمية الكبرى، وهي فيتش، وموديز، وستاندرد آند بورز. يتم تقييم أداء أكبر 1000 بنك في العالم بناءً على هذه المعايير الفنية والقانونية الدولية، مما يضمن دقة التقييم وقدرة البنوك على مواجهة المخاطر المالية.
أثر التصنيف على القطاع المصرفي المصري
يساهم هذا التصنيف في تعزيز الثقة الدولية في مناخ مصر المالي، ويؤكد على متانة واستقرار القطاع المصرفي المصري في ظل إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تتبناها الدولة والبنك المركزي. كما يفتح هذا الاعتراف آفاقاً جديدة للبنك الأهلي المصري لتوسيع شراكاته مع المؤسسات المالية العالمية، وتطوير علاقات عمل طويلة الأمد تخدم أهداف النمو المحلي والإقليمي.
يعد هذا الإنجاز دليلاً على التزام البنك الأهلي المصري بالحفاظ على قوة أصوله وثبات أدائه المالي، وهو ما ينعكس إيجاباً على معدلات النمو التي يحققها البنك. وتغطي نتائج التقرير السنوي للمجلة كافة المناطق الجغرافية، بما في ذلك أفريقيا، وآسيا، وأوروبا، وأمريكا الشمالية واللاتينية، مما يضع البنك الأهلي المصري في مصاف المؤسسات المالية الموثوقة عالمياً.
