التعليم توضح ضوابط الزي المدرسي بعد فيديو متداول

التعليم توضح ضوابط الزي المدرسي بعد فيديو متداول

توضيح الوزارة بشأن ضوابط المظهر المدرسي

أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أن المدارس تلتزم بتطبيق ضوابط محددة ومعمول بها منذ سنوات طويلة فيما يتعلق بالزي المدرسي، ونظافة الأظافر، وهندمة الشعر. وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تداول مقطع فيديو يظهر منع طالب من استكمال يومه الدراسي بسبب مظهره، حيث أوضح زلطة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن هذه الإجراءات جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية.

وشدد المتحدث الرسمي على أن دور المدرسة لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل يمتد ليشمل الجوانب التربوية والأخلاقية التي يجب أن يلتزم بها الطلاب. وأشار إلى أن الوزارة تنفذ هذه الضوابط بمنتهى الحسم، لضمان نشأة جيل يتمتع بالانضباط السلوكي إلى جانب تفوقه العلمي، مؤكداً أن هذه القواعد ليست مستحدثة بل هي جزء من تقاليد العمل المدرسي الراسخة.

تطوير المنظومة التعليمية والحضور

استعرض زلطة الجهود المبذولة من قبل الوزارة لرفع جودة التعليم داخل المدارس الحكومية، مشيراً إلى التركيز المكثف على تنفيذ أعمال السنة وتطبيق المناهج المطورة بالتعاون مع الجانب الياباني. كما تطرق إلى التحديات التي واجهت نظام الحضور المدرسي في السابق، حيث كان بعض الطلاب يكتفون بالحضور في بداية العام الدراسي فقط، مؤكداً أن الوزارة نجحت في معالجة هذه التحديات لضمان انتظام العملية التعليمية.

ولفت المتحدث الرسمي إلى التوجه نحو تطوير نظام الثانوية العامة، مشيراً إلى خطط استبدال النظام التقليدي بنظام البكالوريا، وذلك في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحسين مخرجات التعليم وتطوير آليات التقييم والتحصيل الدراسي للطلاب في هذه المرحلة المفصلية.

استراتيجية التوسع في التعليم الفني

وفي سياق متصل، كشف شادي زلطة عن خطة طموحة للارتقاء بقطاع التعليم الفني من خلال شراكات دولية استراتيجية مع ألمانيا وإيطاليا. وتهدف هذه المبادرة إلى تدشين 100 مدرسة تمنح شهادات دولية معتمدة، مما يساهم في رفع كفاءة الخريجين وتأهيلهم وفقاً لأعلى المعايير العالمية المتبعة في هذا المجال.

وأوضح زلطة أن هذه المدارس تعتمد على شراكة وثيقة مع القطاع الخاص، بهدف إعداد طلاب مدربين ومؤهلين لسوق العمل فور تخرجهم. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الوزارة لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، وربط مخرجات التعليم الفني باحتياجات الاقتصاد الوطني، لضمان جاهزية الخريجين للمنافسة في الأسواق المحلية والدولية فور الانتهاء من دراستهم.